قائمة الموقع

10 أساطير لم يبتسم لهم الحظ في كأس العالم قبل مونديال 2026

منذ 1 ساعة 1

مع بدء العد التنازلي لإنطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.

تعود إلى الواجهة حكايات نجوم كبار كتبوا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم، لكنهم عجزوا عن لمس الكأس الأغلى، ورغم المجد الفردي والجماعي مع الأندية، ظل المونديال حلماً بعيد المنال لهؤلاء الأساطير.

ويسلط التقرير التالي الضوء على أبرز 10 أساطير لم يتذوقوا طعم التتويج بلقب كأس العالم على مدار مشوارهم في ملاعب كرة القدم.

واين روني (إنجلترا)

رغم كونه أحد أبرز هدافي منتخب إنجلترا على مدار التاريخ، لم يتمكن واين روني من تحقيق الحلم الأكبر وهو الحصول على بطولة كأس العالم مع منتخب «الأسود الثلاثة».

وشارك واين روني مع منتخب إنجلترا في ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم، لكنه لم يقترب من منصة التتويج، حتى في وجود جيل ذهبي ضم أسماء لامعة مثل ستيفن جيرارد.

أوليفر كان (ألمانيا)

رغم أن منتخب ألمانيا اعتلى عرش العالم أربع مرات، فإن أحد أفضل حراسه في التاريخ لم يعرف طعم التتويج بالمونديال لاعبًا، إنه الأسطورة أوليفر كان، الرجل الذي حرس العرين الألماني بقبضة من حديد، لكنه غادر المسرح العالمي دون حمل الكأس.

شارك أوليفر كان فى ثلاث نسخ من كأس العالم أعوام 1998 و2002 و2006، وكانت أفضل محطاته في مونديال 2002 حين قاد ألمانيا إلى النهائي بأداء استثنائي، قبل أن يخسر اللقب أمام البرازيل بهدفين دون رد. يومها لعب مصابًا في النهائي، متحديًا الألم، لكنه لم يستطع منع الكأس من الإفلات من بين يديه، ورغم خيبة النهائي، دخل كان التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما تُوّج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، ليصبح أول حارس مرمى ينال هذا الشرف في تاريخ كأس العالم.

ريان جيجز (ويلز)

خاض ريان جيجز مسيرةً ناجحةً جداً مع مانشستر يونايتد، وكان واحداً من أفضل لاعبي فريق السير أليكس فيرجسون.

أسطورة مانشستر يونايتد عاش مسيرة استثنائية على مستوى الأندية، لكنه لم يتذوق أجواء كأس العالم إطلاقاً، لاسيما وأن منتخب ويلز غاب طويلاً عن المشاركة المونديال، ليحرم جيجز من الظهور في أكبر محفل كروي.

ورغم إنجازاته على الصعيد المحلي والقاري، لم يشارك جيجز مع منتخب ويلز في أي بطولة كبرى، سواء كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية، إذ لم تتأهل ويلز خلال فترة لعبه، ومع ذلك، خاض جيجز 64 مباراة دولية سجل فيها 12 هدفاً بين عامي 1991 و2007، قبل أن يتولى تدريب منتخب ويلز في 2018.

ميشيل بلاتيني (فرنسا)

يتصدر اسم ميشيل بلاتيني تاريخ الكرة الفرنسية،  كأعظم من ارتدى قميص منتخب فرنسا، قائد استثنائي، وصانع ألعاب بموهبة نادرة، فرض هيمنته على كرة القدم الأوروبية في الثمانينيات، لكنه ظل عاجزًا عن وضع بصمته الذهبية على منصة التتويج بكأس العالم.

ورغم أن منتخب فرنسا عانق المجد العالمي لاحقًا في نسختي 1998 و2018، فإن جيل بلاتيني لم يحظَ بالشرف ذاته، لتبقى مشاركاته في المونديال علامة بارزة بلا تتويج.

باولو مالديني (إيطاليا)

أسطورة الدفاع الإيطالي وقائد لا يُنسى، وصل إلى نهائي مونديال 1994 وخسره بركلات الترجيح. ورغم كل إنجازاته مع ميلان، ظل كأس العالم غائباً عن خزائنه، رغم أن منتخب إيطاليا توج بكأس العالم أربع مرات أعوام 1934 و1938 و1982 و2006، إلا أن أسطورة الدفاع باولو مالديني لم يتذوق طعم التتويج بالمونديال، ليبقى حلم حمل الكأس العالمي بعيدًا عنه، رغم مشاركته مع منتخب بلاده في أربع نسخ من البطولة قبل اعتزاله دوليًا قبل عام 2006.

ماركو فان باستن (هولندا)

يعد ماركو فان باستن، أسطورة منتخب هولندا وفريقى أياكس وميلان الإيطالى، من أبرز المهاجمين فى تاريخ الساحرة المستديرة بعدما قدم مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات والأرقام القياسية التي لا تنسى.

سجل ماركو فان باستن واحداً من أشهر وأجمل الأهداف في تاريخ كرة القدم في نهائي يورو 88 في مرمى الاتحاد السوفيتي، لكنه لم يواصل التألق في كأس العالم الذي أقيم بعد هذا الفوز بسنتين فقط، وودعته هولندا من الدور الثاني.

وتوج النجم الهولندى بالعديد من الألقاب في مسيرته الكروية أبرزها الدوري الهولندي 3 مرات، كأس هولندا 3 مرات، كأس الكؤوس الأوروبية مرة واحدة.ومع ميلان فاز بالدوري الإيطالي 4 مرات، كأس السوبر الإيطالي 4 مرات، دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، كأس السوبر الأوروبى مرتين، كأس الإنتركونتيننتال مرتين.

يوهان كرويف (هولندا)

يعتبر يوهان كرويف أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، ليس فقط بفضل مهاراته الاستثنائية داخل الملعب، بل أيضًا بفلسفته الكروية التي غيّرت أسلوب اللعب الحديث سواء كلاعب أو كمدرب، ترك كرويف بصمة هائلة على مفهوم الكرة الشاملة، وأثر بشكل مباشر على أسلوب التيكي تاكا، وهيمن على فرق مثل أياكس أمستردام وبرشلونة.

قائد «الكرة الشاملة» وصل مع منتخب هولندا إلى نهائي كأس العالم 1974 لكنه لم يتمكن من التتويج باللقب، وذلك بعدما خسر النهائي أمام ألمانيا الغربية.

ألفريدو دي ستيفانو (الأرجنتين، كولومبيا، إسبانيا)

يُعد ألفريدو دي ستيفانو أحد أفضل لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، وأحد الركائز الأساسية في تأسيس هيمنة ريال مدريد على كرة القدم الأوروبية فى خمسينيات القرن الماضي، تميز بقدرته الفريدة على اللعب في أي مركز داخل الملعب، حيث كان مهاجمًا، صانع ألعاب، وقائدًا حقيقيًا للفريق.

كان ألفريدو دي ستيفانو لاعباً رائعاً حتى أنه لم يحصل على الكرة الذهبية وحسب، بل حصل على الكرة الذهبية السوبر، وهي جائزة صنعتها له خصيصاً مجلة فرانس فوتبول، بينما لعب دي ستيفانو لثلاثة منتخبات طوال مسيرته، هم الأرجنتين وكولومبيا وإسبانيا، لكنه لم ينجح أبداً في الفوز بكأس العالم.

روبيرتو باجيو (إيطاليا)

يعتبر النجم الإيطالى السابق روبرتو باجيو أحد أبرز اللاعبين فى تاريخ كرة القدم الإيطالية بعد مشواره الحافل داخل المستطيل الأخضر، سواء مع منتخب بلاده أو الأندية الكبرى التى لعب بقميصها.

وشارك روبرتو باجيو على المستوى الدولى، في 56 مباراة مع المنتخب الإيطالى سجل خلالها 27 هدفا ليصبح ضمن أفضل الهدافين في تاريخ الآزورى، كما شارك فى 3 نهائيات لكأس العالم وسجل خلالها 9 أهداف (هدفين عام 90 و5 أهداف عام 94 وهدفين عام 98).

ومن أبرز اللحظات الحزينة التى لا تنسى في مشوار باجيو إهداره ركلة الترجيح الأخيرة لمنتخب إيطاليا أمام نظيره البرازيلي في نهائي كأس العالم 1994، بعد أن أطاح بها عاليا فوق المرمى، بينما حصد باجيو جائزة الكرة الذهبية عام 1993، كما حصل النجم الإيطالى على جائزة أفضل لاعب في أوروبا عام 1993.

إيزيبيو (البرتغال)

يعتبر أسطورة كرة القدم البرتغالية ونادى بنفيكا الراحل، أحد أبرز اللاعبين فى تاريخ  الساحرة المستديرة بعدما قدم مشواراً حافلا بالألقاب والإنجازات فى مختلف البطولات التى شارك فيها.

فاز إيزيبيو بجائزة الكرة الذهبية عام 1965 عندما كان في صفوف بنفيكا الذي فاز معه بـ11 بطولة دوري، ولقب واحد من الكأس الأوروبية عام 1962، وكان الأسطورة البرتغالي على بعد خطوة من نهائي كأس العالم 1966، لكنه خصر من إنجلترا واكتفى بالمركز الثالث بعد أن فاز على الاتحاد السوفيتي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

المصدر