قالت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن حزب المحافظين البريطاني، وضع أحد عشر نائبًا من نوابه على قائمة مراقبة الانشقاق خشية انضمام المزيد إلى حزب الإصلاح البريطاني على خطى روبرت جينريك، إذ يشعر كبار المحافظين بالقلق من أن يؤدي رحيله إلى انضمام آخرين.
وأقالت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، جينريك بشكل مفاجئ من حكومة الظل يوم الخميس بعد أن كشف الحزب عن محاولته الانشقاق إلى حزب الإصلاح اليمينى، ووصفته يوم الجمعة بأنه «كاذب» لا يمكن الوثوق به.
تحذير من تضرر سمعة المنشقين عن حزب المحافظين
وحذر مايكل جوف، الوزير السابق في حكومة المحافظين، من أن سمعة جينريك ستتضرر بشدة جراء «خيانته»وقال إن هجومه اللاذع على حزبه السابق سيلحق ضررًا دائمًا بسمعته.
وأصرّت بادينوك على أن رحيله سيُضفي الاستقرار على الحزب، لكن المقربين منها يخشون أن دعوة نايجل فاراج، رئيس حزب الإصلاح،- لكل من يُفكّر في الانتقال أن يفعل ذلك قبل الانتخابات المحلية المقررة في 7 مايو وإلا سيُعرّض نفسه للرفض من الحزب - قد تُؤدي إلى استقالات أخرى.
نواب مخضرمين فى قائمة المنشقين المحتملين
وتضمّ قائمة المراقبة، التي وُضعت قبل انشقاق جينريك واطلعت عليها صحيفة الإندبندنت، وزراء سابقين ونوابًا مخضرمين مثل سويلا برافرمان، والسير جون هايز، ومارك فرانسوا، وإستر مكفي، وأندرو روسينديل، والسير ديزموند سوين.
كما تضمّ القائمة نوابًا من دفعة 2024 - كاتي لام، وبرادلي توماس، ولويس كوكينج، بالإضافة إلى وزيري الظل مات فيكرز وجوي موريسي.
ويُفهم أن نيك تيموثي كان يُنظر إليه على أنه مُعرّض للانشقاق إلى أن قبل منصب وزير العدل في حكومة الظل خلفًا لجينريك. لكن أحد المطلعين أقرّ بأن «عدد المنشقين المحتملين» يتجاوز 20 نائبًا.
قطر
منذ 2 أسابيع
3
Arabic (EG) ·
English (US) ·