شهدت انطلاقة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 سلسلة من الأحداث غير المألوفة والغرائب التي تصدرت عناوين الصحف العالمية، متجاوزة في إثارتها النتائج الرياضية المحققة في الميدان.
1- أغرب وسيلة لـ المنشطات: حقن التجميل
فجرت تقارير طبية في القرية الأولمبية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تخضع اللجنة الطبية حالياً لعدد من متزلجي القفز للتحقيق. وتدور الشبهات حول استخدام "حقن الفيلر وحمض الهيالورونيك" في مناطق معينة من الجسم ليس لغرض التجميل، بل لتعديل الديناميكية الهوائية لملابس التزلج، مما قد يمنح الرياضي دفعة بسيطة في الهواء تساعده على الطيران لمسافة أبعد.
2- أزمة الأمتار المفقودة في الملاعب
في واقعة إحراج تنظيمي، اكتشف الحكام في رياضة هوكي الجليد بساحة "سانتاجوليا" أن أبعاد الملعب أقل بنحو متر كامل عن المعايير الدولية المعتمدة. هذا الخطأ الهندسي تسبب في ارتباك جدول المباريات، واضطر العمال لإجراء تعديلات طارئة في اللحظات الأخيرة تحت ضغط زمني هائل.
3- شعلة دافنشي المثيرة للرعب
أثار تصميم مرجل الشعلة الأولمبية المستوحى من رسومات ليوناردو دافنشي موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. فبدلاً من الرمزية التقليدية، رأى الكثيرون في الزوايا الهندسية الحادة والنيران المنبثقة منها شكلاً "مرعباً" يخرج عن المألوف، مما دفع المصممين للدفاع عن فكرتهم بوصفها "تجسيداً لعبقرية عصر النهضة".
4- فوضى الجغرافيا والمسافات
لأول مرة في التاريخ، تقام البطولة في مدينتين تفصل بينهما مسافة 400 كيلومتر. هذه المسافة خلقت وضعاً غريباً في حفل الافتتاح، حيث كانت بعض الوفود تسير في الطابور العرضي داخل ملعب "سان سيرو" بميلانو، بينما كان رياضيوها الفعليون يتواجدون في الجبال البعيدة لخوض المنافسات في الصباح الباكر، مما جعل العرض يقتصر على المسؤولين وحاملي الأعلام في بعض الأحيان.
5- أزمة الثلج تقلب الموازين فى ميلانو وكورتينا
بينما كان الجميع يتوقع أجواءً جليدية، فاجأت الطبيعة المنظمين بموجة دافئة غير معتادة في جبال الألب الإيطالية، مما حول الجبال الخضراء إلى كابوس للمنظمين:
قطارات الثلج
: بسبب نقص الثلج الطبيعي في بعض المنحدرات المنخفضة، اضطرت اللجنة المنظمة لنقل آلاف الأطنان من الثلج الاصطناعي عبر شاحنات وقطارات من مناطق مرتفعة، وهو ما انتقده دعاة حماية البيئة واصفين إياه بـ "الجريمة البيئية" بسبب الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل.
الثلج "المملح"
: في ملاعب التزلج المتعرج، وصلت درجات الحرارة لدرجة جعلت الجليد يذوب ويتحول لـ "سلاش" (عجين مائي). الحل العجيب كان رش أطنان من الملح على الجليد لزيادة تجميده وتقسيته، لكن ده خلى المسارات "خشنة جداً" وتسببت في إصابات لعدد من اللاعبين في التدريبات لأنها مش زي ملمس الثلج الطبيعي.
مدافع الثلج لا تتوقف
: أكثر من 80% من الجليد المستخدم في بعض المسابقات هو جليد اصطناعي بنسبة 100%، والمشكلة إن المدافع اللي بتصنعه بتستهلك كميات مرعبة من المياه في وقت بتعاني فيه إيطاليا أصلاً من جفاف في بعض الأنهار، وده عمل أزمة سياسية مع المزارعين المحليين اللي قالوا: المتزلجين بياخدوا مياههنا من أجل اللعب.
قطر
منذ 1 ساعة
2
Arabic (EG) ·
English (US) ·