قائمة الموقع

أسوشيتدبرس: خطاب ترامب محاولة لإقناع الناخبين المتشككين منحه مزيد من الوقت

منذ 6 ساعة 1

قالت وكالة أسوشيتدبرس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استغل أول خطاب رئيسي له منذ بدء حربه على إيران ليطمئن الأمريكيين بأن جميع أهدافه العسكرية سيتم إنجازها قريباً، وحثّ الناخبين المتشككين على منحه مزيدًا من الوقت.

وفي خطابه فى الساعات الأولى من صباح الخميس، خفّف ترامب من حدة خطابه الناري الذي هيمن على لهجته في الأيام الأخيرة، في ظل اضطراب الأسواق العالمية، واستمرار إيران المنهكة في توجيه ضربات فعّالة للبنية التحتية لدول الخليج المجاورة والقواعد الأمريكية.

لكن وعد الرئيس الجمهوري بـ"إنهاء المهمة" لم يُسهم في تعزيز الثقة في ظل السوق المضطربة، مع ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الأسهم الآسيوية، بينما تعهّد بأن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران بقوة.

ولم يُقدّم ترامب أي تفاصيل حول سير المفاوضات مع إيران التي قد تُفضي إلى المرحلة النهائية الموعودة التي يُصرّ على أنها قد تتحقق في غضون أسابيع. كما لم يوجه الرئيس الأمريكي أي انتقادات صريحة لحلفاء الناتو لعدم تعاونهم معه في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، وهو ما كان مسؤولو البيت الأبيض قد صرحوا بأنه سيشكل جزءًا بارزًا من خطابه الذي استغرق نحو 20 دقيقة.

وتحدث ترامب عن أن الولايات المتحدة ستواصل توجيه ضربات قوية لإيران خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة، دون أن يحدد مدة استمرار الحرب. لكنه ناشد الأمريكيين التحلي ببعض الصبر.

لكن ترامب، وحسبما تقول أسوشيتدبرس، يجد نفسه لا يتفاوض فقط مع عدو يرفض الاستسلام، بل يتعامل أيضاً مع مستوى التسامح الأمريكي تجاه صراع يتم تجاوزه.

ويرى معظم الأمريكيين أن التدخل العسكري الأمريكي الأخير ضد إيران قد تجاوز الحد، ويشعر الكثيرون بالقلق حيال قدرتهم على تحمل تكاليف البنزين، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته الوكالة ومركز نورك للأبحاث في منتصف مارس الماضي، بعد أسبوعين من بدء الحرب. وبينما يُواصل ترامب نشر المزيد من السفن الحربية والقوات في الشرق الأوسط، يقول نحو 59% من الأمريكيين إن التدخل العسكري الأمريكي في إيران كان مفرطًا.

في الوقت نفسه، أعرب 45% عن قلقهم البالغ أو الشديد حيال قدرتهم على تحمل تكاليف البنزين خلال الأشهر القليلة المقبلة، مقارنةً بنسبة 30% في استطلاع رأي أجرته وكالة أسوشيتدبرس ومركز نورك للأبحاث بعد فوز ترامب بولاية ثانية مباشرةً، والذي وعد فيه بتحسين الاقتصاد وخفض تكاليف المعيشة.

المصدر