قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الأطفال في المملكة المتحدة يبلغون عن محاولات ابتزاز جنسي عبر الإنترنت بأعداد قياسية، في حين يحثّ الناشطون شركات التكنولوجيا على بذل المزيد من الجهود للقضاء على هذه الجريمة.
وأفادت خدمة الإبلاغ عن الحذف، التي تتيح للأطفال الإبلاغ عن صور أو مقاطع فيديو حميمية لهم ظهرت، أو يُحتمل ظهورها، على الإنترنت، أنها تلقت 394 بلاغًا من قاصرين دون سن 18 عامًا العام الماضي عن محاولات ابتزاز بعد إرسال صور جنسية إلى مُبتزّين. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 34% مقارنةً بعام 2024.
الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا يشكلون 98% من ضحايا الابتزاز
وأوضحت الصحيفة أن الابتزاز الجنسي هو مصطلح يُطلق على التلاعب بشخص ما لحمله على إرسال صورة شخصية أو مقطع فيديو فاضح إلى مُبتزّ، والذي يُهدده بنشره على الإنترنت ما لم يُرسل الضحية أموالًا أو المزيد من الصور الحميمة. وشكّل الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا 98% من ضحايا الابتزاز.
ويرتبط الابتزاز الجنسي بانتحار العديد من المراهقين البريطانيين الذين أقدموا على الانتحار بعد تلقيهم تهديدات بالابتزاز. ورفع والدا أحد الضحايا، موراي داوي البالغ من العمر 16 عامًا من دنبلين، دعوى قضائية ضد شركة ميتا التابعة لمارك زوكربيرج، بدعوى تقصيرها في توفير ضمانات كافية لحماية ابنهما.
مطالبات لشركات التكنولوجيا ببذل المزيد من الجهود
وقالت مؤسسة مولي روز (MRF)، وهي مؤسسة خيرية معنية بسلامة الإنترنت، إن على شركات التكنولوجيا بذل المزيد من الجهود لإحباط محاولات الابتزاز، وحثت الحكومة على مطالبة منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ مزيد من الإجراءات، حيث غالبًا ما تتم عملية استدراج الضحايا في المراحل الأولى. وأضافت المؤسسة أنه يجب إلزام شركتي آبل وجوجل، مالكتي نظامي تشغيل الهواتف المحمولة iOS وأندرويد، بتطبيق تقنية كشف العُري.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·