تهبط المهلة النهائية كإنذارٍ رسمي لا يحتمل التأجيل: ثلاثون يوماً فقط تفصل حاملي تأشيرات الزيارة المنتهية عن الاستفادة من مبادرة استثنائية أو الوقوع في شرك الغرامات المالية والعقوبات النظامية.
دقت المديرية العامة للجوازات السعودية ساعة العد التنازلي اعتباراً من الأول من محرم 1447 هـ، مُحددةً مهلة زمنية صارمة لتمديد تلك التأشيرات لغرض المغادرة النهائية دون إمكانية للتمديد.
الشروط واضحة وحاسمة: الخيار مُتاح فقط إذا كانت المدة المتبقية في التأشيرة 7 أيام أو أقل، أو إذا لم يمض على انتهائها أكثر من 3 أيام، مع بقاء الزائر داخل المملكة وسريان جواز سفره وتأمينه الطبي.
أما المقيمون الراغبون في إصدار تأشيرة الخروج النهائي، فيواجهون شرطاً محورياً: ضرورة أن تحمل هوية المقيم صلاحية متبقية لا تقل عن 30 يوماً، وإلا فلا مجال لإصدار التأشيرة إلا بعد إتمام تجديد الهوية أولاً.
الطريق الوحيد للنجاة من العواقب المالية يمر عبر المنصات الرقمية، حيث أتاحت الجوازات الخدمة مجاناً بالكامل عبر "أبشر" و"أبشر أعمال" و"مقيم" لأرباب الأسر والكفَلاء، في خطوة تهدف للتيسير والرقمنة، لكن هذه المجانية مرهونة بالسرعة والالتزام بالمهلة الضيقة.
حتى المقيمين الموجودين خارج المملكة لم يُستثنوا، فقد وضعت الجوازات آلية للتمديد الإلكتروني عبر نفس المنصات لصاحب العمل، شريطة بقاء المستفيد على سجله وسداد الرسوم عبر "سداد".
الهدف المُعلن هو حماية الزائرين من تداعيات التأخير، لكن الرسالة غير المباشرة لا تقل وضوحاً: الوقت ينفد، والقرار يجب أن يُتخذ الآن، قبل أن تتحول الفرصة الاستثنائية إلى أعباء مالية وقيود نظامية قد تصل لحد المنع من العودة.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·