قائمة الموقع

«اجعلوا أمريكا ترحل»: قبعات تسخر من شعار ترامب تكتسب شعبية بسبب جرينلاند

منذ 1 أسبوع 2

أصبحت قبعات البيسبول الحمراء، التى تحاكى قبعات ترامب الشهيرة والتى تحمل عادة شعاره «لنجعل أمريكا عظيمة مجددا» رمزاً للتحدى الدنماركى والجرينلاندى ضد تهديد الرئيس الأمريكى بالاستيلاء على هذه المنطقة المتجمدة، ولكن بشعار ساخر مختلف.

وتقول وكالة «الأسوشيتيد برس» الأمريكية إن القبعات الساخرة التى تحمل شعار «اجعلوا أمريكا ترحل» اكتسبت شعبية كبيرة، إلى جانب نسخ مختلفة منها، على وسائل التواصل الاجتماعى وفى الاحتجاجات العامة، بما فى ذلك مظاهرة نهاية الأسبوع التى أقيمت فى طقس شديد البرودة فى كوبنهاجن.

تضامن الحكومات الأوروبية مع الدنمارك وجرينلاند

وأوضحت الوكالة أن الحكومات الأوروبية تتضامن مع الدنمارك وجرينلاند، مشيرةً إلى ضرورة الدفاع عن المناطق القطبية الشمالية، ومحذرةً من أن تهديدات ترامب ضد جرينلاند تقوض الأمن الغربى.

وصُممت هذه القبعات من قِبل جيسبر رابي تونيسن، صاحب متجر ملابس عتيقة في كوبنهاجن. ورغم أن الدفعات الأولى من القبعات لم تحظ برواج كبير في عام 2024، إلا أن تصعيد إدارة ترامب مؤخرًا من خطابها بشأن جرينلاند أكسبها زخما متزايدا وأصبحت منتشرة فى كل مكان.

ويقول تونيسن: «عندما زار وفد من أمريكا جرينلاند، بدأنا ندرك أن الأمر ليس مزحة، بل هو واقع لا يُصدق. فقلت لنفسى: حسنًا، ماذا يمكنني أن أفعل؟ هل يمكننى إيصال رسالة قيّمة بطريقة مرحة، وتوحيد الدنماركيين لإظهار دعمهم لشعب جرينلاند؟».

نفاد القبعات الساخرة من شعار ترامب

وارتفع الطلب فجأة من كمية ضئيلة إلى نفدت الكمية بالكامل في غضون عطلة نهاية أسبوع واحدة. وقال تونيسن إنه طلب الآن «عدة آلاف».

وتضمنت النسخة الأصلية التى صممها تونيسن توريةً لفظية: "Nu det NUUK!"، وهي تحريف للعبارة الدنماركية "Nu det nok" التي تعني "كفى!"، مع استبدال كلمة نوك فى إشارة إلى عاصمة جرينلاند.

وارتدى بعض المتظاهرين قبعاتٍ فى مسيرةٍ يوم السبت، حيث لوّحوا بالأعلام الدنماركية والجرينلاندية الحمراء والبيضاء، وحملوا لافتاتٍ مصنوعة يدويًا تسخر من مزاعم الولايات المتحدة على الإقليم. كُتب على إحدى اللافتات: «لا تعنى لا». وكتب على أخرى: «لنجعل أمريكا ذكيةً مرةً أخرى».

قال لارس هيرمانسن، أحد سكان كوبنهاجن، والذى كان يرتدى إحدى القبعات الحمراء: «أريد أن أُظهر دعمي لجرينلاند، وأن أُظهر أيضًا أنني لا أُحب رئيس الولايات المتحدة».

المصدر