
شهدت منافسات دور الـ32 أكثر من مواجهة حُسمت في الدقائق الأخيرة أو خلال الوقت بدل الضائع، ليؤكد المونديال مجددًا أن صافرة النهاية وحدها هي التي تحسم مصير المباريات

شهدت منافسات دور الـ32 أكثر من مواجهة حُسمت في الدقائق الأخيرة أو خلال الوقت بدل الضائع، ليؤكد المونديال مجددًا أن صافرة النهاية وحدها هي التي تحسم مصير المباريات