يستعد البرلمان البرتغالى لمناقشة مشروع قانون جديد يهدف إلى حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 13 عامًا، مع إلزام الحصول على موافقة الأسرة للمراهقين حتى سن 16 عامًا.
استراليا الرائدة فى فرض الحظر
وكانت أستراليا الدولة الرائدة في فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، لتبدأ بعدها موجة من الإجراءات المشابهة في دول أخرى. وبعد فرنسا، تدرس البرتغال الآن تقييد ما وصفته بـ«الحرية المطلقة» التي تتمتع بها المنصات الرقمية في الوصول إلى الأطفال والمراهقين.
وأعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي البرتغالي (PSD)، وهو حزب يمين الوسط وأكبر مكونات الائتلاف الحاكم، مشروع القانون الذي سيُعرض للنقاش داخل البرلمان ، مع توقع إدخال تعديلات عليه خلال المناقشات البرلمانية وبمشاركة أحزاب المعارضة.
تعزيز حماية القصر
ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز حماية القُصر من المخاطر المرتبطة بالاستخدام المبكر والمفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التأثيرات النفسية، والإدمان الرقمي، والتعرض لمحتوى غير ملائم، إلى جانب تقوية دور الأسرة في الإشراف على النشاط الرقمي للأبناء.
ضمان بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال
ويأتي هذا التوجه ضمن نقاش أوروبي أوسع حول مسؤولية الحكومات في تنظيم عمل المنصات الرقمية، وضمان بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال، في ظل تزايد القلق من تأثير وسائل التواصل على الصحة النفسية والسلوكية للأجيال الشابة.
وشهدت أوروبا فى السنوات الأخيرة تحولا لافتا فى تعاملها مع الفضاء الرقمى الخاص بالأطفال والمراهقين، فى ظل تصاعد المخاوف من تأثير منصات التواصل الإجتماعى وألعاب الانترنت التفاعلية على الصحة النفسية والسلوكيات الاجتماعية والأمن الشخصى للقاصرين، هذا التحول لم يعد مقتصرا على التحذير أو التوعية بل تطور إلى مناقشات تشريعية صريحة، وإجراءات تنظيمية ودعوات لحظر أو تقييد الوصول إلى بعض المنصات الرقمية لمن هم دون سن 16 عاما.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·