شدد البرنامج الوطني لتطوير السكن الجماعي للأفراد على ضرورة التزام المنشآت التي تضم عشرين عاملًا فأكثر بتصحيح أوضاع سكن العمالة عبر أحد المسارين النظاميين، لتعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري في المدن.
يتيح المسار الأول إصدار رخصة سكن جماعي عبر منصة “بلدي” بعد استيفاء الاشتراطات الصحية والفنية والبلدية، بينما يمكّن المسار الثاني المنشآت من التعاقد مع وحدات سكن جماعي مرخّصة مسبقًا، لضمان سكن نظامي دون إدارة مرافق خاصة بها.
يسهم الالتزام بأحد المسارين في تنظيم توزيع السكن داخل النطاقات العمرانية، والحد من الاستخدامات غير النظامية، ورفع مستوى الامتثال للاشتراطات البلدية والصحية، مع تطبيق الإجراءات النظامية عند المخالفة، بما يدعم استدامة المدن وفق رؤية السعودية 2030.
أخبار ذات صلة
- جمعية فيض تقدم 80 ألف وجبة إفطار لضيوف الرحمن في رمضان
- سهو المطيري يهنئ ولي العهد بالذكرى التاسعة للبيعة ويبرز التحولات الاقتصادية
- العمل توحد احتساب نسب التوطين عبر عقود منصة «قوى»
- جامعة حفر الباطن تحصد ست ميداليات دولية في معرض جنيف 2026 للاختراعات
- إيفان توني يتصدر هدافي دوري روشن بعد الجولة السادسة والعشرين
- طيبة تنفذ ثلاث مبادرات مجتمعية خلال رمضان وتخدم أكثر من ثلاثة آلاف مستفيد
قطر
منذ 2 أسابيع
6
Arabic (EG) ·
English (US) ·