يتجه مجلس الشيوخ الأمريكي نحو المصادقة على تعيين ماركواين مولين وزيرًا لـ الأمن الداخلي، وهو الذى رشحه الرئيس دونالد ترامب لتولي زمام الأمور في الوزارة التي تعاني من أزمة حادة، وذلك بعد إقالة كريستي نويم وسط ردود فعل شعبية غاضبة على سياسات الإدارة في مجال إنفاذ قوانين الهجرة وعمليات الترحيل الجماعي.
وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن مولين، السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، معروف بصداقته الوثيقة مع ترامب، وقد سعى إلى تقديم نفسه كشخصية حكيمة، مصرحًا بأن هدفه كوزير هو إبعاد الوزارة عن صدارة الأخبار. إلا أنه دخل في خلاف مع رئيس لجنة الأمن الداخلي الجمهوري، الذي شكك في شخصية مولين وطباعه خلال جلسة المصادقة التي اتسمت بالحدة الأسبوع الماضي.
ووافق أعضاء مجلس الشيوخ على ترشيح مولين يوم الأحد خلال جلسة نادرة عُقدت في عطلة نهاية الأسبوع، في تصويت حزبي في معظمه، ومن المتوقع المصادقة عليه في وقت متأخر من مساء الاثنين.
ويتولى مولين قيادة وزارة الأمن الداخلي في وقت عصيب. فقد توقف التمويل الروتيني للوزارة، مما أدى إلى طوابير انتظار طويلة في المطارات الأمريكية خلال موسم السفر المزدحم في عطلة الربيع، في ظل مطالبة الديمقراطيين بتغييرات في عمليات إنفاذ قوانين الهجرة عقب مقتل مواطنين أمريكيين اثنين خلال احتجاجات هذا العام في مينيابوليس.
وأعلن ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أنه أصدر أوامره لضباط الهجرة بمساعدة عناصر إدارة أمن النقل، وهو ما حذر منه المشرعون وغيرهم من أنه قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في المطارات المزدحمة.
ورغم أن مولين يشغل مقعداً فى الكونجرس منذ 12 عاماً، ولديه خبرة في إدارة شركة عائلية متنامية لأعمال السباكة في أوكلاهوما، إلا أنه لم يُنظر إليه كقوة مؤثرة في قضايا الهجرة.
فهو مقاتل سابق في فنون القتال المختلطة ومصارع جامعي، وكان يُشرف على جلسات تدريب صباحية مبكرة في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بأعضاء مجلس النواب، وقد توطدت علاقته بأعضاء من كلا الحزبين، ويُنظر إليه غالبًا كمفاوض في واشنطن المنقسمة حزبيًا.
وتقول أسوشيتدبرس إن ولاءه لترامب هو ما أهّله لهذا المنصب، ولا يُتوقع منه أن يحيد عن نهج الرئيس. كان مولين من أشد المؤيدين لبرنامج ترامب للهجرة وضباط إدارة الهجرة والجمارك قبل تعيينه في وزارة الأمن الداخلي.
قطر
منذ 1 أسبوع
2
Arabic (EG) ·
English (US) ·