في استجابة تعكس حالة استنفار غير مسبوقة، أعلنت طهران تعبئة عامة شاملة للدفاع ضد أي إنزال بري محتمل، في خطوة قالت تقارير إنها لا تستثني حتى الأطفال من الاستعداد. جاء ذلك في أعقاب اشتباك جوي متصاعد أدى إلى سقوط طائرتين عسكريتين أمريكيتين داخل الأراضي الإيرانية، وإصابة مروحية ثالثة، فيما لا يزال طيار أميركي واحد في عداد المفقودين وسط سباق محموم مع الزمن للعثور عليه.
المواجهة التي انفجرت في الأجواء دفعت واشنطن إلى نشر طائرة النقل التكتيكية المتطورة C-130J، إلى جانب أسطول من مروحيات بلاك هوك، في عملية بحث وإنقاذ معقدة داخل العمق الإيراني. وفي الوقت ذاته، رصدت مصادر تحليلات تحليق القاذفة الاستراتيجية الأمريكية B52 بحرية في سماء إيران، فيما نفذت قوات المارينز محاكاة لعملية برمائية قرب الجزر الإيرانية.
وفي تطور منفصل لكنه يزيد من حدة التوتر، رصد مراسلون انفجارات في سماء مدينة القائم العراقية الواقعة على الحدود مع سوريا. ويأتي هذا المشهد المتأزم فيما يطرح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، رؤية لإنهاء الحرب، وسط تقارير تشير إلى فشل النظام الإيراني في العثور على الطيار الأمريكي المفقود.
تحت وطأة هذه التصعيدات، تشير تحليلات إلى أن طهران، بعد فشل رهانها السابق على المليشيات كمظلة ردع، تجد نفسها الآن في مواجهة مباشرة مع الضغوط الأمريكية والإسرائيلية دون غطاء تقليدي. وفي هذا السياق، تبرز أربعة مسارات محتملة لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، مما يضع المنطقة على شفا أزمة جديدة قد تمتد عواقبها إلى الاقتصاد العالمي.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·