قائمة الموقع

بتصفيق الحزبين 12 مرة.. الملك تشارلز ينتقد ترامب بـ 5 رسائل في قلب الكونجرس

منذ 1 ساعة 2

في خطاب تاريخي أمام الكونجرس الأمريكي، حظي الملك تشارلز بتصفيق حار 12 مرة، ونجح في كسر حالة الاستقطاب داخل القاعة، مثيرًا تفاعلًا من الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، فيما أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخطاب قائلًا: شعرت بالغيرة الشديدة منه.

وفقا لصحيفة التليجراف، ركز خطاب الملك تشارلز على العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وبريطانيا، لكنه تضمن في طياته رسائل غير مباشرة انتقد فيها الملك سياسات ترامب، خاصة فيما يتعلق بحلف الناتو، والحرب في إيران، ودعم أوكرانيا، والسياسات البيئية، وملف جيفري إبستين الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية وكنت تربطه علاقة قوية باندرو شقيق الملك الذي تم تجريده من القابه.

أهمية الناتو

أكد الملك أن حلف شمال الأطلسي أكثر أهمية من أي وقت مضى، في رد غير مباشر على انتقادات ترامب المتكررة للحلفاء الأوروبيين ودراسة واشنطن تقليص التزاماتها داخل الناتو.

وأشار إلى دور الولايات المتحدة التاريخي في حماية أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، موضحًا أن التعاون العسكري والتكنولوجي بين الحلفاء يمثل ضمانة لمواجهة التحديات العالمية، لافتًا إلى أن العلاقات الدفاعية لا تقاس بالسنوات بل بالعقود

كما دافع بشكل غير مباشر عن بريطانيا بعد انتقادات ترامب لعدم مشاركتها في الحرب ضد إيران، مؤكدًا التزام لندن بزيادة الإنفاق الدفاعي.

حرب ايران

تجنب الملك التعليق المباشر على حرب إيران، التزامًا بالحياد، لكنه ذكر بدور بريطانيا في دعم الولايات المتحدة عقب هجمات 11 سبتمبر، في إشارة إلى أهمية التحالفات.

كما أشار إلى خبرته العسكرية في البحرية الملكية، فى وقت سبق أن سخر فيه ترامب من قدراتها، بينما كشف الرئيس الأمريكي أنه ناقش الملف الإيراني مع الملك، مؤكدًا اتفاقهما على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، الامر الذي يعتبر كسرا للبروتوكولات الملكية فمن المعروف ان الملك تشارلز غير مصرح له التحدث باسم الحكومة البريطانية.

دعم أوكرانيا

دعا الملك تشارلز إلى استمرار دعم أوكرانيا، معتبرًا أن حرية أوروبا تواجه تهديدًا جديدًا بعد الغزو الروسي ويأتي ذلك في ظل تراجع إدارة ترامب عن بعض أشكال الدعم العسكري والمالي لكييف، ما أثار توترًا في العلاقات مع أوكرانيا، وسط اتهامات لواشنطن بتبني موقف أكثر ليونة تجاه موسكو.

المناخ والبيئة

تحدث الملك تشارلز عن أهمية حماية الطبيعة، مؤكدًا المسؤولية المشتركة للحفاظ على الموارد البيئية، وجاءت هذه الرسالة على النقيض من سياسات ترامب، الذي تراجع عن التزامات المناخ، وانسحب من اتفاقية باريس، وقلّص إجراءات حماية البيئة داخل الولايات المتحدة.

جيفري إبستين

لم يذكر الملك جيفري إبستين صراحة، لكنه أشار إلى ضرورة دعم ضحايا آفات تنتشر في المجتمع، في تلميح غير مباشر للقضية، وتواصل هذه الفضيحة إلقاء بظلالها على المشهد السياسي الأمريكي، في ظل انتقادات لإدارة ترامب بشأن التعامل مع الملف، بينما تعرض الملك لضغوط للقاء الضحايا، وهو ما لم يحدث لتجنب التأثير على مسارات قضائية قائمة.

المصدر