دفع فيه الهلال ما يقارب 120 مليون ريال، ليصبح أحد أغلى المدافعين في تاريخ الكرة السعودية، لكن اتهاماً واحداً بـ'الكسل' كاد أن ينسف كل شيء ويثير زوبعة من الشكوك حول مستقبل اللاعب الدولي مع ناديه.
ما هي حقيقة وضع تمبكتي الصحي؟
في خضم الجدل الذي أثاره وصف أحد المختصين للاعب بالكسل، خرج الإعلامي الرياضي عبدالعزيز الوابل بتصريح حاسم، مؤكداً أن إدارة الهلال تعتبر حسان تمبكتي، مدافع الفريق والمنتخب السعودي، خطاً أحمر لا يمكن المساس به. وأوضح الوابل أن التشخيص الطبي الدقيق أثبت معاناة اللاعب من إصابة في العضلة الخلفية، وهو ما يتطلب برنامجاً علاجياً وتأهيلياً خاصاً، نافياً تماماً أي إشارة إلى عدم انضباطية اللاعب أو تكاسله. فاللاعب الذي يمثل ركيزة أساسية لدفاع المنتخب الوطني لا يمكن أن يكون مستهتراً بمسيرته المهنية.
هل كان الاتهام بالكسل مجرد سوء فهم؟
يبدو أن التقييم الذي وصف تمبكتي بالكسل كان مبنياً على ملاحظات غير مكتملة لطبيعة برامج التأهيل. فبعض برامج التعافي من الإصابات العضلية، خصوصاً في العضلة الخلفية، تتطلب فترات من الراحة النشطة التي قد تبدو للعين غير الخبيرة نوعاً من التهاون. لكنها في الحقيقة جزء لا يتجزأ من بروتوكول علاجي صارم يهدف إلى إعادة اللاعب إلى كامل لياقته البدنية دون المخاطرة بحدوث انتكاسة، وهو ما أكدته مصادر مقربة من الجهاز الطبي للهلال.
قيمة فنية لا يمكن تعويضها
بعيداً عن لغط الإصابة، ما لا يختلف عليه اثنان هو القيمة الفنية الهائلة التي يمثلها تمبكتي. فمنذ انتقاله من نادي الشباب، أثبت اللاعب قدرته على قيادة الخط الخلفي للزعيم بصلابة وذكاء، مما جعله عنصراً لا غنى عنه في تشكيلة المدرب جورجي جيسوس. المعلومة التي قد لا يعرفها الكثيرون هي أن نسبة نجاح تمبكتي في التدخلات الدفاعية الصحيحة خلال مشاركاته الأخيرة تجاوزت 85%، وهو رقم يضعه ضمن نخبة المدافعين في دوري روشن.
في النهاية، ومع تأكيد بقاء اللاعب واستمراره ضمن المشروع الهلالي، يبقى السؤال الأهم في أذهان الجماهير: متى سيعود حسان تمبكتي لقيادة دفاع الهلال، وهل سيتمكن من استعادة مستواه الكامل قبل نهاية الموسم الحالي؟
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·