قائمة الموقع

تحذير قبل الآسيوية.. 3 إصابات دولية تكلف الهلال 120 مليون ريال فمن المسؤول؟

منذ 5 ساعة 1

فاتورة باهظة تجاوزت 120 مليون ريال سعودي، هذا هو الثمن الذي يدفعه نادي الهلال حالياً ليس لصفقة جديدة، بل لسلسلة إصابات مؤلمة ضربت أبرز نجومه خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. ففي الوقت الذي كانت الجماهير تنتظر عودة اللاعبين لمواصلة حصد الألقاب، عادوا محملين بإصابات قد تكلف الفريق أغلى أحلامه، وعلى رأسها اللقب الآسيوي.

كيف تحول "أسبوع الفيفا" إلى كابوس أزرق؟

تحول ما يُعرف بـ"فيروس الفيفا" إلى واقع مرير في أروقة الزعيم. القائمة بدأت بالنجم الأبرز سالم الدوسري الذي تعرض لإصابة في وتر الرضفة خلال مشاركته مع المنتخب السعودي، وتبعه زميله المدافع حسان تمبكتي بإصابة في العضلة الخلفية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتدت القائمة لتشمل أسماء أخرى مثل متعب الحربي وناصر الدوسري وحمد اليامي، وحتى اللاعب الشاب بوابري الذي أصيب مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، مما خلق حالة من القلق البالغ حول جاهزية الفريق للمرحلة الحاسمة من الموسم.

من سيدفع ثمن الغيابات في معركة نصف النهائي؟

تأتي هذه الضربات الموجعة قبل أيام قليلة من مواجهة الهلال المرتقبة في نصف نهائي دوري أبطال آسيا، وهو ما يضع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في مأزق حقيقي. غياب لاعب بحجم سالم الدوسري، الذي تقدر قيمته السوقية بأكثر من 20 مليون ريال، لا يمثل خسارة فنية فقط، بل هو بمثابة ضربة للروح المعنوية للفريق بأكمله. ومع تراكم الإصابات، ترتفع القيمة المالية الإجمالية للاعبين الغائبين لتصل إلى هذا الرقم الصادم، مما يثير تساؤلات حول عمق دكة البدلاء وقدرتها على تعويض هذه الأسماء الثقيلة في أهم منعطفات الموسم.

هل الأندية مجرد "محطات وقود" للمنتخبات؟

تفتح هذه الأزمة ملفاً شائكاً حول العلاقة بين الأندية والمنتخبات. فبينما تدفع الأندية ملايين الريالات كرواتب وتعويضات وتأمين طبي للاعبيها، تجد نفسها عاجزة أمام "التزامهم الدولي" الذي يعود عليها في كثير من الأحيان بخسائر فادحة. يرى بعض المحللين أن لوائح الفيفا الحالية لا توفر الحماية الكافية للأندية التي تعد المستثمر الحقيقي في اللاعبين، مما يجعلها أشبه بـ"محطات وقود" تزود المنتخبات بأغلى أصولها دون ضمانات حقيقية لسلامتهم.

في ظل هذا الوضع الحرج، يقف الهلال أمام تحدٍ كبير يتجاوز حدود الملعب، فهل يتمكن جيسوس من إيجاد الحلول التكتيكية لتعويض الغيابات والمضي قدماً نحو اللقب القاري، أم أن "فيروس الفيفا" سيكون له الكلمة العليا هذا الموسم؟

المصدر