عشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية والتمسك بمقعد متوقع في أوروبا؛ هذه هي حسابات الإدارة التي تحول موقف المدرب آرني سلوت في ليفربول من حافة الإقالة إلى احتمالية بقاء. وفقًا لمصادر موثوقة، يبدو أن الإدارة تمسك بالمدرب الهولندي رغم الأداء المخيب، لكن هذا التمسك قد يكون مدفوعًا برهان على 'المقعد الخامس' الذي قد يمنحه النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا للدوري الإنجليزي.
الفريق، الذي يقبع حالياً في المركز الخامس في البريميرليغ، يتطلع إلى هذا المقعد الإضافي كطوق نجاة مالي. الفجوة الهائلة بين المشاركة في المسابقة القارية والغياب عنها، والتي تقدر بعشرات الملايين، تجعل الإدارة أكثر حرصاً على عدم دفع تعويضات باهظة لمدرب يمتد عقده حتى عام 2027، خاصة إذا كان التأهل ممكنًا من هذا 'الباب الخلفي'.
العاصفة التي يواجهها سلوت لم تهدأ بعد خروج مرير من دوري الأبطال وسلسلة نتائج مخيبة في الدوري المحلي، حيث وصفته الصحافة الإنجليزية بأسوأ الأوصاف. لكن تقريراً صحفياً كشف عن تمسك الإدارة بالمدرب، مما طرح تساؤلاً حول ما إذا كان هذا القرار قناعة فنية أو مجرد حسابات اقتصادية.
التاريخ يشير إلى أن أندية البريميرليغ لا تتحلى بالصبر إذا كان التأهل للمسابقات القارية مهددًا. في ظل النظام القديم، حيث كان المركز الرابع هو السبيل الوحيد، ربما كانت الإقالة ستكون خطوة درامية بعد الإخفاقات الأخيرة. المركز الخامس في ذلك السياق كان يعتبر فشلاً ذريعاً يستوجب تغييراً فوريًا.
الخلاصة تبدو واضحة: الاستقرار الظاهر لسلوت قد يكون مجرد اضطرار إلى قرار اقتصادي. مستقبله في أنفيلد قد يكون مرتبطاً بشكل أكبر بقوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة التي تمنح المقعد الخامس، أكثر من أدائه التكتيكي على الأرض. إذا نجح في الحفاظ على هذا المركز حتى نهاية الموسم، قد ينقذ ذلك السفينة من الغرق في مياه الميرسيسايد.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·