الرئيسية / شؤون محلية / توقيع وزراء خارجية مصر والسعودية لم يكن ليرفع آخر حاجز إداري... لولا هذا السر: 'العلاقات الاستثنائية' التي أفرزتها طبيعة المرحلة
نشر:
أمجد الحبيشي
في
شؤون محلية
11 أبريل 2026
الساعة
05:40
صباحاً
توقيع وزراء خارجية مصر والسعودية لم يكن ليرفع آخر حاجز إداري... لولا هذا السر: 'العلاقات الاستثنائية' التي أفرزتها طبيعة المرحلة.
لقد دخلت اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة القصيرة حيز التوقيع الرسمي في الرياض، أسدالاً نهائياً على عصر التأشيرات بين أكبر قوتين عربيتين.
شهدت العاصمة السعودية لحظة فارقة بتوقيع الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، والدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
تم وضع الإمضاء على وثيقة ستلغي عقبات السفر لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة بين المملكة وجمهورية مصر العربية.
هذا القرار الجريء، كتتويج للعلاقات الاستثنائية بين البلدين الشقيقين، يفتح المجال أمام تعزيز مسارات العمل المشترك وتقوية أواصر التعاون في مختلف المجالات.
هذا التطور الدبلوماسي يعكس التزاماً جدياً بإزالة الحواجز التقليدية، ويضع الأسس لمرحلة جديدة من التكامل بين أكبر اقتصادين في المنطقة العربية.
هذا الاتفاق يبشر بتسهيلات أوسع قد تطال قطاعات أخرى في المستقبل القريب، معيداً تشكيل خريطة التعاون العربي.
اخر تحديث: 11 أبريل 2026 الساعة 05:55 صباحاً
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·