قائمة الموقع

جمعية خيرية أسسها الأمير هارى تقاضيه.. والدوق يرد.. ما القصة؟

منذ 1 ساعة 1

رفعت جمعية خيرية أسسها الأمير هاري دعوى تشهير ضده. وكانت جمعية قد رفعت دعوى تشهير ضد دوق ساسكس، الذي استقال من منصبه كراعٍ للجمعية العام الماضي إثر خلاف بين مجلس أمنائها ورئيسه.

رفعت الجمعية الخيرية "سينتيبال"  التي شارك الأمير هاري في تأسيسها قبل عقدين من الزمن لمساعدة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في أفريقيا، دعوى تشهير ضده أمام المحكمة العليا في لندن، ووفقًا لسجلات المحكمة وبيان صادر عن الجمعية.

وتأسست جمعية "سينتيبال" الخيرية عام 2006 تكريمًا لوالدة هاري، الأميرة ديانا أميرة ويلز، وجمعت تبرعات لمساعدة المتضررين من جائحة فيروس نقص المناعة البشرية في ليسوتو، وهي دولة صغيرة في جنوب أفريقيا. وكان هاري، الذي يحمل لقب دوق ساسكس، قد استقال من منصبه كراعٍ للجمعية العام الماضي بعد خلاف حاد بين مجلس أمنائها ورئيسه.

وتشير سجلات المحكمة العليا في لندن إلى أن منظمة سينتيبال رفعت دعوى تشهير ضد الدوق ومدعى عليه آخر في 23 مارس، متهمةً إياهم بالقذف والسب. ولا تتوفر للجمهور سجلات أكثر تفصيلاً حول القضية.

وفي بيان نُشر على موقع سينتيبال الإلكتروني، قال المدير التنفيذي ومجلس أمناء المنظمة إنهم يسعون إلى "تدخل المحكمة وحمايتها وتعويضها في أعقاب حملة إعلامية منسقة ومُسيئة" ألحقت، بحسب قولهم، "ضرراً بسمعة المؤسسة الخيرية وقيادتها وشركائها الاستراتيجيين".

ويضيف البيان أن المدعى عليهما في القضية هما هاري ومارك داير، وهو أمين سابق في سينتيبال وصديق قديم للأمير. ويتهمهما البيان بأنهما "المسؤولان عن تلك الحملة الإعلامية المُسيئة، التي كان لها تأثير واسع النطاق وأدت إلى موجة من التنمر الإلكتروني استهدفت المؤسسة الخيرية وقيادتها".

وقال متحدث باسم الدوق و داير في بيان: "يرفض الدوق و داير رفضاً قاطعاً هذه الادعاءات المسيئة والمُضرة. من الغريب أن تُستخدم الأموال الخيرية الآن لمقاضاة الأشخاص أنفسهم الذين بنوا ودعموا المنظمة لما يقرب من عقدين من الزمن، بدلاً من توجيهها إلى المجتمعات التي أُنشئت المؤسسة الخيرية لخدمتها".

المصدر