بداية 2024 لم تكن رحيلاً لبعض النجوم، بل كانت تساقطاً لجيل البطولات الذي حمل روح ليفربول؛ غادر محمد صلاح وأندي روبرتسون وأليسون بيكر، لتتبعهم أسماء مثل جوردان هندرسون وجيني فينالدوم، في موجة مغادرة لا تُظهر نهاية مرحلة بل تفككاً شبه كامل للمجموعة الذهبية.
ويُعد رحيل المدرب الألماني يورجن كلوب في صيف 2024 القطعة الأولى في تفكك هذا الجيل، إذ خلفه المدرب الهولندي أرني سلوت وسط مشهد تحول غير مسبوق للنادي.
وكانت رحلة محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، في ملعب آنفيلد منذ يونيو 2017 قد شهدت خوضه أكثر من 435 مباراة، قبل أن يشير في مقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن "الوقت قد حان"، وصفاً المرحلة بأنها "بداية الوداع". وأضاف النجم المصري: "لم أتخيل أبدًا إلى أي مدى أصبح هذا النادي وهذه المدينة وهذه الجماهير جزءاً من حياتي، ليفربول ليس مجرد ناد لكرة القدم، بل شغف وتاريخ وروح".
وأكد صلاح أن الفريق "احتفل معًا بالانتصارات وفاز بأهم الألقاب وكافح خلال أصعب الفترات"، معتبراً أن "الرحيل ليس سهلاً أبداً، لقد منحتموني أجمل أيام حياتي، سأبقى دائماً واحداً منكم، وسيبقى هذا النادي بيتي لي ولعائلتي".
ولم يبقَ من الفريق الذي صنع المجد الأوروبي قبل سنوات إلا أسماء قليلة مثل الهولندي فيرجيل فان دايك والإنجليزي جو جوميز واليوناني كوستاس تسيميكاس، بعد مغادرة ساديو ماني إلى النصر السعودي، وروبرتو فيرمينو إلى السد القطري، وانتقال لويس دياز إلى بايرن ميونخ، وانضمام ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد، فضلاً عن رحيل ديوجو جوتا في حادث مأساوي الصيف الماضي.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·