انفجر خلاف حاد بين النادي الأهلي واتحاد الكرة، بعد أن أدى إصرار الأخير على حضور فردين فقط من ممثلي النادي إلى إلغاء جلسة استماع مهمة كانت مخصصة لمراجعة أزمة تحكيمية ساخنة.
وتصاعدت حدة الأزمة بعد أن نشر الأهلي بياناً رسمياً يطعن في شرعية قرار الاتحاد، مؤكداً فيه أن "لا توجد لائحة أو نص قانوني يمنح اتحاد الكرة الحق في تحديد هوية ممثلي الأهلي في هذا النوع من الجلسات، أو قصر الحضور على الفنيين أو الإداريين دون باقي المسؤولين".
وكان وفد النادي، الذي ضم كلاً من سيد عبد الحفيظ، والخبير التحكيمي ناصر عباس، والخبير الفني محمد فكري، ومسؤول الإعلام جمال جبر، قد توجه إلى مقر اتحاد الكرة بمدينة 6 أكتوبر بناء على طلب سابق.
وتهدف الجلسة الملغاة إلى مناقشة محادثة تقنية الفيديو (VAR) المتعلقة بركلة جزاء مثيرة للجدل خلال مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا في منافسات الدوري الممتاز.
ويأتي هذا التصعيد بعد وقت قصير من تقدم النادي بخطاب رسمي إلى الاتحاد، يطالب فيه بفتح تحقيق عاجل حول ما وصفها بقرارات تعسفية صدرت من حكم لقاء سيراميكا كليوباترا، كما طالب بمراجعة تعيين الحكم محمود وفا لإدارته نفس المواجهة.
وأشار خطاب الأهلي إلى أن إعادة تعيين حكم سبق أن أدار مواجهة الفريقين في الدور الأول وارتكب أخطاء - وفقاً لرؤية النادي - "يثير التساؤلات حول حيادية التحكيم".
وعقب إلغاء الجلسة، أكد النادي أن الهدف من موقفه الحازم هو المطالبة بتحقيق العدالة التحكيمية ومنع تكرار الأخطاء التي يمكن أن تؤثر على نتائج المباريات وموقف الفريق في جدول الدوري.
من جهته، تمسك اتحاد الكرة بقراره ورفض السماح بزيادة عدد ممثلي النادي، مما أدى إلى تعليق إجراءات التحقيق المطلوب حتى إشعار آخر، دون الإعلان عن أي موعد جديد أو نية لتعديل القرار.
ويترك هذا الخلاف الإجرائي الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام أزمة ثقة متجددة قد تشهد تصعيداً أكبر في العلاقة بين عملاق الكرة المصرية والجهة المشرفة على اللعبة.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·