قائمة الموقع

حصري: الثغرة التي تهدد البرازيل… مصر تستعد لاستغلالها في مونديال 2026! المدرب المخضرم أنشيلوتي يحاول إصلاح خط دفاعه بعد 10 أهداف في 11 مباراة

منذ 7 ساعة 1

في مسيرة كارلو أنشيلوتي مع المنتخب البرازيلي، يكشف إحصاء مقلق عن ثغرة دفاعية هشة: تلقي الفريق 10 أهداف في 11 مباراة فقط. هذه الثغرة هي الخطر الذي يترقبه منتخب مصر، الذي يستعد لمواجهة السامبا في ودية نارية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بحثًا عن اختبار حاسم لخططه التكتيكية.

تقام المباراة بين مصر والبرازيل في ولاية أوهايو الأمريكية، عند الساعة 1:00 صباح الأحد الموافق 7 يونيو 2026. يأتي هذا اللقاء ضمن المعسكر المغلق الذي يدخله الفراعنة، استعدادًا للمونديال، تحت قيادة المدرب حسام حسن الذي يسعى لرفع مستوى لاعبيه فنياً وبدنياً.

بينما يهدف أنشيلوتي إلى إصلاح تلك الثغرة الدفاعية ومنح لاعبي البرازيل الثقة قبل بدء المنافسات العالمية، حيث يُعد الفريق أحد المرشحين التقليديين لللقب.

سيواجه المنتخب المصري في المجموعة السابعة من المونديال منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما ستلعب البرازيل في المجموعة الثالثة ضد المغرب وهايتي واسكتلندا.

يمتاز المنتخب البرازيلي، وفق التحليل، بتوازن تكتيكي واستحواذ منظم وضغط عكسي سريع. ويعتمد على عناصر هجومية حاسمة مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا دياز لصناعة الفارق، رغم غياب نيمار دا سيلفا بسبب الإصابة، والذي سيغيب أيضاً عن مستهل مشوار البرازيل في البطولة.

أظهرت ودية الفوز 6-2 على بنما القوة الهجومية الكبيرة للبرازيل وقدرتها على صناعة الفارق. وتتمثل نقاط قوتها في سرعة الأجنحة وقدرة الاختراق في المساحات، خاصة عبر جونيور ودياز، بالإضافة إلى التنوع الهجومي وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.

يتمتع أنشيلوتي أيضاً بثلاثي وسط منسجم مكون من كارلوس كاسيميرو، برونو جيمارايش، ولوكاس باكيتا، وقادر على فرض ضغط عالي واستعادة الكرة في مناطق متقدمة. العمق البشري هو أحد أبرز أسلحة الفريق.

لكن وراء هذه القوة، تكمن الثغرة. يعاني المنتخب البرازيلي أحياناً من فقدان التوازن الدفاعي عند التقدم، تاركاً مساحات خلف الأظهرة يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وتظهر صعوبات في التغطية الدفاعية بعد فقدان الكرة، خصوصاً أمام الفرق التي تعتمد على السرعة في الانتقال.

يُرتكب مدافعو البرازيل أخطاءً مؤثرة في التمركز والرقابة داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يكون مكلفاً أمام المنتخبات الكبرى ذات السرعات الفائقة. كما يعتمد الفريق في بعض الفترات بشكل كبير على المهارات الفردية أكثر من البناء الجماعي، مما قد يؤثر على مردوده أمام المنافسين المنظمين تكتيكياً.

هذه هي الثغرة الدفاعية التي ستكون تحت مجهر الفراعنة أثناء مواجهة الاستعدادات في أوهايو، اختباراً لكل فريق قبل انطلاق رحلة كأس العالم 2026.

المصدر