الرئيسية / شؤون محلية / حصري: السر الذي جعل السعودية تقاوم محاولات التفرقة لعقود... الكفاءة فوق كل اعتبار!
نشر:
أمجد الحبيشي
في
شؤون محلية
14 فبراير 2026
الساعة
03:50
صباحاً
العقود الطويلة من تطبيق معيار الكفاءة والاستحقاق كانت السلاح الخفي الذي حصّنت به المملكة نفسها ضد كافة المحاولات الرامية لبث الفرقة واستثمار الانقسامات، حيث أفشل هذا النهج المتجذر رهانات القوى الدولية والإقليمية التي سعت في مراحل مختلفة لاستغلال التنوع المجتمعي.
تعكس التعيينات القيادية الجديدة استمرارية المبدأ الأصيل الذي قامت عليه المملكة، حيث تُحدد المناصب بناءً على الخبرة والتأهيل والرؤية، وليس وفقاً لأي انتماءات قبلية أو مناطقية أو مذهبية، في رسالة واضحة بأن الثقة تُمنح لمن يملك القدرة على العطاء والإخلاص للوطن.
رسخت هذه الممارسة المتواصلة - وليس الشعارات النظرية - شعور الانتماء المشترك تحت راية وطن واحد، مما عزز الثقة بين المواطن وقيادته وجعل العدالة في الفرص حقيقة ملموسة وليس مجرد وعود.
تماسك الجبهة الداخلية الذي نتج عن هذا النهج أصبح صمام الأمان الأول أمام محاولات الاستهداف، حيث يشعر المواطن بأن السباق إلى المواقع مبني على الاستحقاق، مما يعزز روح المسؤولية المشتركة ويقوي الولاء للوطن.
تؤكد المؤسسات الحكومية سيرها وفق أطر نظامية تضمن تكافؤ الفرص، بينما تستمر الأنظمة في تأكيد مبدأ المساواة بين المواطنين كأساس في الحكم والإدارة، مما جعل الاصطفاف خلف المصالح الوطنية خياراً طبيعياً لا يُفرض بل يُختار.
وبينما يشهد العالم انقسامات على أسس طائفية ومناطقية، تواصل المملكة إثبات أن المواطنة ليست توصيفاً إدارياً، بل عقد ثقة ومسؤولية متبادلة، قوامه العدالة وسقفه الولاء للوطن، وأن تنوع الأبناء مصدر غنى وليس مدعاة فرقة.
اخر تحديث: 14 فبراير 2026 الساعة 03:53 صباحاً
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·