تتويجٌ عاشرٌ دُوِّنَ باسم الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي حسم لقباً تاريخياً لفريقه الهلال بتسديدة صاروخية لا تُرد في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، مُكرِّساً سجله كمتخصص في الأهداف الحاسمة عند اللحظات الفاصلة.
لم يدرك حارس مرمى الخصم الكرة إلا وهي تستقر في شباكه، مما ضمن للزعيم الفوز واللقب الغالي، العاشر في مسيرته. الانفجار الجماهيري الذي أعقب الهدف التاريخي أشعل مدرجات ملعب الإنماء بجدة، حيث غمرت الفرحة محيا المشاهدين الهلاليين، مع احتدام ردود فعل زملاء اللاعب والجهازين الفني والإداري.
هذه اللحظة ليست الأولى التي يخطّ فيها هيرنانديز اسمه في تاريخ نهائي كبير. قبل أشهر، وتحديداً يوم 6 يناير 2025، قاد الفرنسي نادي ميلان للفوز بنتيجة 3-2 في ديربي الغضب ضد الإنتر خلال نهائي السوبر الإيطالي، عبر تسديدة قوية وحاسمة حملت بصمته الخاصة.
ومن المفارقات اللافتة أن أهدافه في النهائيات تأتي بطريقة متشابهة، حيث يعتمد على تسديدات قوية من موقع الظهير، ما يؤكد قدرته الفريدة ليس فقط على الصمود دفاعياً، بل على صنع الفارق في الساحات الهجومية عند اللحظات الأكثر حرجاً.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·