كشف نائب رئيس اتحاد الكرة المصري خالد الدرندلي عن خطة طموحة لتحويل "مشروع الهدف" إلى مركز عالمي للاستشفاء والتأهيل الرياضي، وسط استثمارات ضخمة تصل إلى 600 مليون جنيه تنفقها المنتخبات الوطنية، وذلك في تصريحات حملت كواليس هامة حول مستقبل الكرة المصرية.
وأوضح الدرندلي أن مجلس إدارة الاتحاد قدم دعماً لا محدوداً للمدير الفني حسام حسن في قراره بخوض مباراة ودية أمام المنتخب الإسباني، بناءً على ثقة كاملة في قدراته. وأثنى على شجاعة المدير الفني التي ظهرت خلال اللقاء، حيث قدم الفراعنة أداءً قوياً رغم النقص العددي، واصفاً حسن بأنه مدرب يمتلك شخصية قيادية لا تخشى أي منافس.
وتطرق نائب رئيس الاتحاد إلى تفاصيل إنسانية سبقت مواجهة إسبانيا، حيث أصر لاعبو المنتخب والجهاز الفني على أداء مناسك العمرة رغم ضيق الوقت وازدحام جدول التدريبات. واعتبر أن هذا الإصرار يعكس الروح المعنوية العالية والترابط داخل صفوف الفريق، وهو ما انعكس لاحقاً على التطور البدني والفني الملحوظ لللاعبين.
وفي لفتة إنسانية ومهنية ضمن خطة التطوير، أكد الدرندلي أن الاتحاد سيتكفل بكامل مصاريف علاج اللاعب إسلام عيسى في ألمانيا، مع إرسال الدكتور محمد أبو العلا لمرافقة اللاعب ومتابعة حالته.
وكشف نائب رئيس الاتحاد أن يوم 29 مايو هو الموعد المبدئي لإقامة مباراة ودية للمنتخب في العاصمة الإدارية الجديدة. وأكد أن الطموح لا يتوقف عند المشاركة المشرفة في كأس العالم، بل يستهدف تحقيق نتائج تاريخية.
وعرض الدرندلي بالأرقام حجم الإنفاق، موضحاً أن المنتخبات الوطنية تنفق نحو 600 مليون جنيه، مع سداد الاتحاد لـ 219 مليون جنيه كضرائب. وأشاد بدور الشركة المتحدة للرياضة في دعم المنظومة، مؤكداً على استقلالية اللجان الفنية والقانونية في التعامل مع قضايا الأندية مثل أزمة مستحقات الزمالك واللاعب زيزو.
وأشار الدرندلي إلى أن الفوز الأخير على المنتخب السعودي يعكس القوة الكبيرة التي يتمتع بها "الأخضر"، وأن الانتصار عليه يمثل قيمة فنية ومعنوية بالغة تعزز ثقة اللاعبين في التحديات المقبلة.
قطر
منذ 5 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·