قائمة الموقع

حصري: كيف تحول السعودية الشباب إلى "كنوز اقتصادية"... استراتيجية سرية تقلب معادلة التنمية!

منذ 1 ساعة 1

كشفت مصادر مطلعة عن استراتيجية سعودية طموحة تعيد تعريف مفهوم الاستدامة لتبدأ من "المورد الأهم" - الإنسان نفسه، في خطوة تهدف لتحويل الشباب السعودي إلى محرك اقتصادي لا يُقهر.

المنهجية الجديدة تتجاوز النظرة التقليدية للاستدامة كمجرد شعارات بيئية، لتصبح منظومة شاملة للاستثمار في القدرات البشرية عبر التعليم والتدريب والتمكين - ما يمثل "مناعة وطنية" ضد تحديات المستقبل الاقتصادية.

وفق المعطيات المتاحة، تركز الخطة على قطاعات نوعية تشهد نمواً متسارعاً تشمل:

  • التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي
  • الصناعات المتطورة والسياحة النوعية
  • قطاعات الرياضة والترفيه المبتكرة

الاستراتيجية تقوم على خمسة محاور أساسية: تطوير تعليم نوعي يلبي احتياجات السوق، وضمان التدريب المستمر لمواكبة التطورات، وتوسيع دائرة تمكين المرأة كقرار تنموي استراتيجي، والاهتمام بجودة الحياة والصحة النفسية للمواطنين، إضافة لاستقطاب المواهب وخلق بيئة تنافسية عادلة.

المؤشرات الميدانية تؤكد بوادر النجاح: شباب يقتحمون مجالات كانت مستحيلة سابقاً، ونساء يتصدرن قيادة مشاريع ومنظومات اقتصادية، وجامعات تتحول لمراكز إنتاج معرفي وابتكاري حقيقي.

التحول الجذري يعكس فلسفة جديدة تعتبر الإنسان "أصلاً استثمارياً" وليس مجرد تكلفة تشغيلية، حيث يتوقع أن يحقق كل ريال يُستثمر في تطوير المهارات عوائد مضاعفة في الإنتاجية والجودة والقدرة التنافسية العالمية.

الرؤية تتجاوز بناء الهياكل المادية لتركز على بناء "عقلية الإنجاز" التي تحول العمل لقيمة مستدامة، مما يجعل الاستثمار في القدرات البشرية أسمى أشكال الولاء الوطني وأكثرها تأثيراً في صناعة مستقبل سعودي يعتمد على العقول المبدعة والطاقات اللامحدودة.

المصدر