عادت قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا إلى واجهة الجدل العالمي مجددًا، بعد تطورات مثيرة داخل قاعة المحكمة في الأرجنتين، حيث أدلى طبيبه الخاص ليوبولدو لوكي بشهادة أثارت الكثير من التساؤلات حول حقيقة ما حدث في الأيام والساعات الأخيرة قبل الوفاة.
خلال جلسات المحاكمة، صرخ الطبيب قائلاً أنا بريء، نافياً أي مسؤولية عن وفاة مارادونا، ومؤكدًا أن دوره كان محدودًا ضمن فريق طبي أكبر، وليس المسؤول الوحيد عن متابعة حالته الصحية.
تصريحات صادمة لطبيبه تفجر موجة من الشكوك
لكن المثير للجدل لم يكن فقط نفي المسؤولية، بل التصريحات التي فجّرت موجة جديدة من الشكوك، حيث رفض الطبيب الرواية الشائعة التي تقول إن مارادونا ظل يعاني لساعات طويلة قبل وفاته، مشككًا في نتائج التقارير الطبية الرسمية.
الأكثر إثارة، هو تأكيده أن محاولات الإنعاش التي جرت بعد الوفاة تمت على جثة بلا حياة، في تصريح صادم فتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول توقيت الوفاة الحقيقي، وما إذا كانت الإجراءات الطبية تمت بشكل صحيح أم لا.
في المقابل، تتبنى النيابة وعائلة مارادونا رواية مختلفة تمامًا، إذ تشير الاتهامات إلى وجود إهمال طبي جسيم من جانب الفريق المعالج، بل إن بعض الأطراف ذهبت إلى حد القول إن مارادونا قُتل نتيجة سوء الرعاية الطبية في فترة التعافي بعد جراحة في المخ.
القضية، التي تضم سبعة متهمين من الطاقم الطبي، قد تصل عقوباتها إلى السجن لسنوات طويلة، ما يجعلها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وإثارة في تاريخ الرياضة الحديثة.
ومع استمرار المحاكمة لعدة أشهر مقبلة، يبقى السؤال الأهم معلقًا: هل كانت وفاة مارادونا نتيجة طبيعية لحالته الصحية، أم أن هناك تقصيرًا وربما خطأً قاتلًا غيّر مسار النهاية؟
قطر
منذ 1 ساعة
2
Arabic (EG) ·
English (US) ·