أفادت بلومبرج نقلًا عن مسؤولين أوروبيين بوجود خلافات بين فرنسا وبريطانيا بشأن آلية تنفيذ أي مهمة بحرية في مضيق هرمز، خاصة فيما يتعلق بشكل المشاركة الدولية وحدودها.
جدل حول إشراك الولايات المتحدة
وتتركز الخلافات على الدور الذي يمكن أن تلعبه الولايات المتحدة، إذ ترى بعض الأطراف أن مشاركتها قد تدفع إيران إلى تبني موقف أكثر تشددًا، ما قد يعقّد مهمة تأمين الملاحة بدلًا من تسهيلها.
طرح أوروبي للتنسيق مع طهران
وأشارت المصادر إلى أن هناك توجهًا داخل بعض الدوائر الأوروبية بضرورة تنسيق أي مهمة بحرية في المضيق مع إيران، في محاولة لتجنب التصعيد وضمان استقرار حركة السفن في أحد أهم الممرات الحيوية عالميًا.
ثقة شركات النقل
وفي السياق، أكد الجيش الفرنسي أن استعادة ثقة شركات النقل البحري العالمية تمثل خطوة أولى ضرورية قبل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل كامل. ويعكس هذا الطرح إدراكًا لحساسية الوضع الأمني وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد العالمية.
انتشار عسكري مشروط بوقف التصعيد
وأوضح الجيش الفرنسي أن قطعًا حربية ستصل إلى المنطقة لتأمين السفن التجارية، لكن ذلك سيكون فور التوصل إلى وقف للتصعيد. ويشير هذا إلى أن التحرك العسكري مرتبط بالمسار السياسي والأمني، وليس إجراءً منفصلًا عنه.
التهديدات تعرقل فتح المضيق
وشددت التصريحات على أنه لا يمكن نشر وسائل عسكرية لفتح مضيق هرمز إلا بعد خفض مستوى التهديدات في المنطقة. ويؤكد هذا الموقف أن أي تدخل لتأمين الملاحة يظل مرهونًا ببيئة أمنية مستقرة نسبيًا.
قطر
منذ 3 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·