وجهت الولايات المتحدة رسالة إلى لبنان، دعتها فيها إلى "بدء حوار مباشر مع إسرائيل"، يشمل اجتماعا بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاء في الرسالة، التي نشرتها السفارة الأمريكية في بيروت ليل الخميس، أن "لبنان يقف اليوم على مفترق طرق"، معتبرة أن "أمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين".
وتابعت السفارة: "الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان متجاورتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يمكن أن يشكل بداية نهضة وطنية".
وأضافت: "أتاح وقف إطلاق النار الممدد، الذي تم بناء على طلب شخصي من الرئيس (الأمريكى دونالد) ترامب، للبنان المساحة والفرصة لعرض جميع مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات، مع إيلاء حكومة الولايات المتحدة الاهتمام الكامل لها".
وقالت الرسالة إن "اجتماعا مباشرا بين الرئيس عون ورئيس الوزراء نتنياهو، بتيسير من الرئيس ترامب، سيتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة والسلامة الإقليمية وتأمين الحدود والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة".
وتابعت: "هذه هي لحظة لبنان ليقرر مصيره، وهو مصير يخص جميع أبنائه، والولايات المتحدة على أتم الاستعداد للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة. لقد ولى زمن التردد".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ منذ 17 أبريل، عقب مباحثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان هي الأولى منذ عقود.
إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ هجمات في جنوب لبنان، حيث طلب المتحدث باسمه الخميس إخلاء أكثر من 20 قرية.
وأفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، أن 62 بلدة جنوبي لبنان تعرضت لقصف إسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّرات والقذائف المدفعية، الخميس، الذي يعد أعنف يوم منذ وقف إطلاق النار.
في المقابل، يشن حزب الله اللبناني هجمات على القوات الإسرائيلية، بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وبموجب نص اتفاق وقف النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، وقالت إن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية وافقتا عليه، تحتفظ إسرائيل بـ"حرية اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة".
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·