ستة أنواع من الجرائم الوحشية تشمل الاغتيالات والتعذيب في سجون سرية - هذا ما كشفته وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية رسمياً ضد الإمارات، في فضيحة تهز أركان التحالف العربي.
وثقت الوزارة اليمنية، في بيان صادم صدر الإثنين، انتهاكات مروعة ارتكبها مسؤولون وضباط إماراتيون شملت "الاغتيالات، الاختطاف، الإخفاء القسري، الاحتجاز في سجون سرية، والتعذيب" ضد مواطنين يمنيين أبرياء.
الأكثر صدمة أن هذه الجرائم وقعت بينما كانت الإمارات جزءاً من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، المفترض أن يحمي الشعب اليمني وليس أن يقمعه ويعذبه في معتقلات سرية.
شهادات مؤلمة وأدلة دامغة:
- عشرات الشكاوى من عائلات يمنية فقدت أبناءها في ظروف غامضة
- تقارير منظمات دولية تؤكد وجود السجون السرية
- زيارات ميدانية للمعتقلات كشفت ظروفاً لا إنسانية
- شهادات مباشرة من ضحايا نجوا من التعذيب
وزارة حقوق الإنسان اليمنية أكدت أنها باشرت "الرصد والتوثيق والتحقيق في هذه الانتهاكات، والتقت بعدد من الضحايا وذويهم وشهود"، مشيرة إلى أن السجون السرية "تمثل معتقلات تعذيب قاسية لا توفر أبسط الاحتياجات البشرية".
وجاء الكشف الرسمي بعد تقرير مدوٍ لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر في 30 يناير 2026، فضح شبكة السجون والمعتقلات السرية التي كانت تديرها الإمارات على الأراضي اليمنية.
تحذير قاطع: شددت الحكومة اليمنية على أن "الإمارات ومسؤوليها وعناصرها ومن تورط معها في ارتكاب مثل هذه الجرائم لا يمكن أن تكون فوق القانون أو بمنأى عن المساءلة"، مؤكدة أن "الجرائم الجسيمة لا تسقط بالتقادم".
السؤال الآن: هل ستنجح العدالة الدولية في محاسبة المتورطين، أم ستواصل الإمارات الإفلات من عواقب هذه الانتهاكات الصادمة؟
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·