"لا أرى أي مبرر فني وراء التعاقد مع اللاعب" - بهذه الكلمات الحاسمة فجر رضا عبد العال، النجم الدولي السابق، قنبلة حقيقية في وجه سياسة التعاقدات بالنادي الأهلي، مستهدفاً بشكل مباشر صفقة أحمد عيد، الظهير الأيمن القادم من المصري البورسعيدي.
وخلال مداخلة نارية عبر قناة "TeN"، كشف عبد العال عن تفاصيل صادمة حول اللاعب الذي وصفه بأنه "لم يشكل إضافة نوعية" لخط دفاع الأحمر، مؤكداً أن الظهير الجديد كان مجرد لاعب احتياطي في فريقه السابق، يجلس على مقاعد البدلاء بينما يعتمد الجهاز الفني للمصري على كريم العراقي بدلاً منه.
الأسوأ من ذلك أن التحليل الفني كشف عن فشل أحمد عيد في الوصول حتى للتشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني، في ظل عدم ظهوره بأي مستويات استثنائية تبرر انتقاله لأكبر نادي في أفريقيا.
لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما سلط الضوء على لغز يوسف بلعمرى المغربي، الذي تحول إلى شبح في صفوف الأهلي رغم انضمامه الرسمي للنادي، حيث أعرب عن دهشته البالغة من غيابه التام عن أي مشاركة فعلية مع الفريق.
وكشف التحليل أن استمرار اعتماد المدير الفني الدنماركي ييس توروپ على أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، سواء محلياً أو قارياً، يؤكد عدم قناعة الجهاز التقني بالمغربي الجديد، مما يثير تساؤلات جدية حول الدوافع الحقيقية وراء استقدامه.
- معضلة التبذير: وجود أكثر من عنصر قادر على شغل مركز الظهير الأيمن دون حاجة لضم خامس
- تأثير سلبي: التعاقد مع لاعبين دون منحهم فرصة الظهور يهدد الانسجام داخل الفريق
- معايير غامضة: غياب المعايير الواضحة في اختيار الصفقات يلقي بظلال الشك حول أسباب غير رياضية
وفي ختام انتقاداته الحادة، شدد عبد العال على ضرورة قيام إدارة الأهلي بمراجعة جذرية لسياسة التعاقدات، مطالباً بالتركيز على العناصر الأكثر جاهزية والتي تملك إمكانيات فنية تواكب طموحات النادي، بدلاً من إبرام صفقات تحمل علامات استفهام كبيرة حول جدواها الحقيقية.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·