قائمة الموقع

صادم: السنغال تطيح بالمغرب وتتأهل لنهائي أمم أفريقيا للناشئين... الحصان الأسود يستعد لاختبار 2026 تحت ضغط غير مسبوق!

منذ 2 ساعة 1

تحولت نظرة العالم تجاه أسود الأطلس بشكل جذري. بعد أن كان فريقاً مفاجئاً وصل نصف نهائي مونديال 2022، أصبح المنتخب المغربي اليوم مرعباً ومتوقعاً، وسط ضغوط هائلة تواكب تحضيره لنسخة 2026 في الولايات المتحدة تحت قيادة مدرب جديد.

ويقول بنجامان موكاندجو، المحلل في «بي إن سبورتس» والقائد السابق لمنتخب الكاميرون: «المغرب يُخيف، لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟». هذا التحول يأتي في فترة لم تكن «نزهة» للفريق، الذي احتل المركز الثامن في تصنيف «فيفا» رغم المشوار التاريخي.

ولم يُجنَّب المنتخب، ولا سيما مدربه السابق وليد الركراكي - صانع تلك الحقبة - المتاعب، حيث وُضع «في قفص الاتهام شعبياً» بسبب أسلوب لعب مُقيد، ولعدم تتويجه بكأس أفريقيا 2025 على أرض الملعب رغم استضافة المغرب للبطولة.

قبل ثلاثة أشهر من مونديال 2026، رضخ الركراكي وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاماً إلى لقب عالمي في 2025. هذا التغيير لا يقلق موكاندجو، الذي يشير إلى أن المغرب «يعرف كيف يتعامل مع ذلك»، مستذكراً رحيل وليد خليلودزيتش قبل قطر وصعود الركراكي الذي خلفه.

والمدرب الجديد، الذي يحظى بشعبية واسعة ويقدّم ضمانات جدية، يتسلم منتخباً غير مترنح. ويقدّر الكاتب الرياضي أسامة برّاوي أن «حظوظ أسود الأطلس في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية»، معتبراً أن الفريق الحالي «أكثر خبرة وموهبة».

وتعقيدات الضغط لا تقتصر على التوقعات. فالمنتخب، بطل أفريقيا 2025 «بقرار إداري» بعد نهائي دراماتيكي خسر فيه أمام السنغال 1 - 0، ينتظر الآن قرار محكمة التحكيم الرياضية التي تقدّمت السنغال بطعن أمامها.

وفي خضم هذا الجو، يواصل المغرب تعزيز صفوفه عبر سياسة يقودها رئيس الاتحاد فوزي لقجع. قبل أسابيع، استجاب أيوب بوعَدّي (18 عاماً)، قائد ناشئي فرنسا، لنداء بلد أصول والديه وانضم للمنتخب المغربي.

ويتبنى وهبي هذا الوضع الجديد بثقة. وقال المدرب المولود في بلجيكا: «نظراً للصورة التي يتمتع بها منتخب المغرب عالمياً، وعدد اللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء... صدقوني، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم».

ويزداد حجم التحدي مع انشغال المملكة أيضاً بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء.

المصدر