في مفاجأة صاعقة هزت الأوساط الأكاديمية العربية، نجحت جامعة محمد السادس بوليتكنيك المغربية في كسر احتكار الهيمنة المصرية وتربعت على عرش التصنيف الإقليمي، محتلة المرتبة 351-400 عالمياً وفق تصنيف Times Higher Education 2026، متفوقة بفارق شاسع على أقرب منافسيها المصريين الذين تراجعوا للمرتبة 601-800.
الصدمة الأكبر تمثلت في الغياب التام للجزائر من خريطة التصنيف العالمي، رغم كونها أكبر دولة أفريقية مساحة وثالث أكبر اقتصاد في القارة، مما يثير تساؤلات جدية حول واقع منظومتها التعليمية.
أسرار التفوق المغربي تكشفت من خلال المؤشرات المذهلة: 72.7 نقطة في جودة البحث و72.8 في النظرة الدولية، وهي درجات تضع الجامعة المغربية في مصاف النخبة العالمية، بينما حققت 56.2 نقطة في الدخل الصناعي متفوقة على جميع منافسيها المصريين.
المشهد المصري شهد مفاجآت أيضاً، حيث تصدرت الجامعة الأمريكية بالقاهرة والجامعة المصرية اليابانية وجامعة كفر الشيخ المرتبة الثانية إقليمياً (601-800)، بينما تراجعت عمالقة تاريخية مثل جامعة القاهرة والأزهر والإسكندرية وعين شمس للمرتبة 801-1000.
لافت للنظر أن جامعة كفر الشيخ المتواضعة حققت 76.9 نقطة في جودة البحث، متفوقة على جامعات عريقة تأسست قبلها بعقود، مما يؤكد أن الحداثة والتطوير المستمر يتغلبان على عراقة التاريخ.
الجامعة الدولية بالرباط مثلت الحضور المغربي الثاني في القائمة ضمن المرتبة 801-1000، مؤكدة أن النجاح المغربي ليس صدفة بل استراتيجية مدروسة في تطوير التعليم العالي.
هذا التطور يعكس ثورة حقيقية في خريطة التعليم العالي بشمال أفريقيا، حيث تتصاعد المنافسة بين المغرب ومصر بينما تغيب الجزائر تماماً عن المشهد، رغم إمكانياتها الهائلة وتاريخها التعليمي العريق.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·