الرئيسية / شؤون محلية / صادم: دراسة تكشف كيف تغير الهجرة قلبك حرفياً… هذه العادة اليومية البسيطة قد تنقذ آلاف المهاجرين!
نشر:
أمجد الحبيشي
في
شؤون محلية
07 أبريل 2026
الساعة
12:55
صباحاً
التحول الصحي الذي تفرضه الهجرة ليس مصيراً محتوماً، بل هو نتاج مباشر للعادات اليومية التي يتبناها المهاجر في بيئته الجديدة. هذا هو الاستنتاج الرئيسي الذي خلصت إليه دراسة علمية حديثة، بعد تحليل بيانات أكثر من 13 ألف شخص.
وبحسب النتائج المنشورة عبر موقع "ميديكال إكسبريس" العلمي، فإن عملية الانتقال الجغرافي تؤدي تدريجياً إلى إعادة تشكيل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى المهاجرين، مع ظهور أنماط صحية مركبة.
- أظهر المهاجرون المكسيكيون في الولايات المتحدة ميلاً أكبر لزيادة الوزن وارتفاع نسبة الخصر إلى الورك مقارنة بمن بقوا في المكسيك، وهي مؤشرات ترتبط بارتفاع المخاطر القلبية.
- في المقابل، سجلت نفس الفئة معدلات أقل للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مما يبرز صورة صحية غير أحادية الجانب.
- الأكثر إثارة هو أن الذين عادوا إلى المكسيك بعد الهجرة أظهروا مؤشرات صحية مشابهة لغير المهاجرين، مما يؤكد دور البيئة ونمط الحياة كعوامل حاسمة.
وترجع الدراسة، التي أشرفت عليها جامعة نورث كارولاينا، هذه التحولات الصحية إلى مجموعة أساسية من العوامل اليومية، يأتي في مقدمتها النظام الغذائي السائد في بلد الاستقبال، ومستوى النشاط البدني، وأنماط الحياة العامة.
وتشير التحليلات إلى أن المهاجرين يطورون مع الوقت أنماطاً صحية تقترب من تلك السائدة بين الأمريكيين من أصل مكسيكي المولودين في الولايات المتحدة، مما يدعم فكرة أن التكيف مع العادات المحلية هو المحرك الرئيسي للتغير.
وتؤكد هذه النتائج على أن التغيرات الصحية المرتبطة بالهجرة ليست بالضرورة نهائية، بل هي قابلة للتبدل مع تغير البيئة المحيطة والعادات المتبعة، مما يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية تركز على نمط الحياة لحماية صحة القلب.
اخر تحديث: 07 أبريل 2026 الساعة 01:08 صباحاً
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·