قائمة الموقع

صادم: ليفربول يحاول قلب هزيمة 2-0 أمام باريس في أنفيلد… هل تشهد عودة تاريخية أم نهاية الحلم الأوروبي؟

منذ 1 ساعة 1

يقف فريق ليفربول الإنجليزي أمام مهمة شبه مستحيلة في ملعبه أنفيلد: تسجيل ثلاثة أهداف نظيفة في شباك باريس سان جيرمان، حامل لقب وبطل دوري أبطال أوروبا الحالي، وذلك خلال مواجهة الإياب من ربع النهائي، بعد أن خسر ذهاب باريس بنتيجة 2-0.

وتتحول أنظار العالم الرياضي نحو تلك المواجهة النارية التي ستُقام يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 في العاشرة مساءً بتوقيت السعودية. يدخل الفريق الإنجليزي، بقيادة المدرب آرني سلوت، تحت وطأة ضغط هائل لتحقيق ما يُعرف بـ"الريمونتادا"، معتمداً على تاريخ ملعبه في قلب النتائج الصعبة والدعم الجماهيري الكبير الذي يشتهر به أنفيلد في الليالي الأوروبية.

يحتاج ليفربول إلى الفوز بفارق لا يقل عن هدفين لتمديد المباراة إلى وقت إضافي، أو ثلاثة أهداف للتأهل مباشرة إلى نصف النهائي. ويعزز آمال الفريق عودة المهاجم ألكسندر إسحاق إلى القائمة، بينما يعتمد أسلوب لعب الفريق على الضغط العالي والسرعة عبر الأطراف مثل محمد صلاح وجاكبو.

في الجهة المقابلة، يدخل باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي بالموقف الأفضل والأريح. فالتعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف واحد فقط تكفي الباريسيين للتأهل، مما يمكنهم من اللعب بثقة والاعتماد على أسلوبهم المعتمد على الاستحواذ والتمريرات السريع والخطورة الهجومية بقيادة ديمبيلي ودوي.

تشير التحليلات إلى أن مفتاح اللقاء قد يكون في قدرة ليفربول على تسجيل هدف مبكر لاستعادة زمام المبادرة، بينما سيسعى باريس لاستغلال الهجمات المرتدة. ومن السيناريوهات المحتملة أن تمتد المباراة إلى وقت إضافي في حال انتهائها بفوز ليفربول 2-0، وهي النتيجة التي يطمح إليها الفريق المضيف. أما السيناريو الأكثر قسوة لليفربول فهو أن يسجل باريس هدفاً في أنفيلد، مما يعني حاجة الفريق الإنجليزي لأربعة أهداف للتأهل، وهو أمر يصبح شبه مستحيل.

المصدر