الحقبة الأسطورية التي قادها النجم المصري محمد صلاح في نادي ليفربول تسجل نهايتها رسمياً، بينما يصنفه تقرير حديث كأحد أعظم ثلاثة لاعبين في تاريخ النادي العريق. أعلن صلاح مغادرته أنفيلد بنهاية الموسم الجاري، في نفس الوقت الذي يضع التقرير الذي نشرته شبكة sportsdunia اسمه في المركز الثالث خلف كيني دالغليش وستيفن جيرارد، مستنداً إلى معايير طول فترة اللعب، ثبات المستوى، وعدد البطولات.
لم تكن بداية صلاح في الدوري الإنجليزي مثالية، لكن انتقاله إلى الريدز عام 2017 أصبح نقطة التحول التي صنعت منه أحد أبرز نجوم الكرة العالمية. وعلى مدار تسع سنوات، تحول اللاعب المصري إلى رمز للتفاني والإنجاز، حيث حصد جائزة أفضل لاعب في الدوري من رابطة اللاعبين المحترفين ثلاث مرات، وتوج بالحذاء الذهبي أربع مرات معادلاً رقم تييري هنري.
الأرقام التي قدمها صلاح تبرر مكانته التاريخية دون أدنى شك: 257 هدفاً في 440 مباراة، بالإضافة إلى 122 تمريرة حاسمة. وهو ليس مجرد هداف، بل صانع أهداف، حيث سجل رقماً قياسياً بلغ 47 مساهمة تهديفية في موسم 2024-2025. تصنيفه كثالث هداف في تاريخ النادي يختصر إنجازاً فردياً ضخماً.
تضمنت سلة بطولاته مع ليفربول: لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، دوري أبطال أوروبا، كأس الاتحاد الإنجليزي، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية، كأس السوبر الإنجليزي، بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب في كأس الرابطة الإنجليزية.
التقرير سلط الضوء أيضاً على الإرث العريق للنادي الذي شهد تألق أسماء كبيرة أخرى، مؤكداً أن ليفربول لا يفتأ يبرز نجوماً جديدة تتخطى حدود التاريخ. مغادرة صلاح بعد أكثر من تسع سنوات سوف تترك بالتأكيد بصمة لا تمحى في سجل أحد أفضل دوريات كرة القدم في العالم.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·