65 دقيقة فقط! هذا كل ما حصده النجم النمساوي دافيد ألابا من وقت اللعب خلال 11 مباراة كاملة منذ تعافيه من الإصابة، في إحصائية صادمة دفعته لمواجهة الجهاز الفني بريال مدريد مطالباً بتفسيرات حول تهميشه المفاجئ.
وفقاً لتقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية، انفجر المدافع الدولي في وجه المدير الفني ألفارو أربيلوا معرباً عن امتعاضه الشديد من الاستبعاد المتكرر رغم تعافيه الكامل من الإصابة العضلية التي أبعدته شهراً كاملاً عن المستطيلات الخضراء.
الأرقام تحكي قصة مأساوية لنجم كان يُعتبر حجر الزاوية في دفاع الملكي: من أصل 11 استدعاءاً رسمياً للقائمة منذ عودته في 20 ديسمبر الماضي أمام إشبيلية، لم يحظَ ألابا سوى بخمس فرص للمشاركة كبديل، بمعدل زمني مُخجل لا يتجاوز 6 دقائق لكل مباراة.
- الانهيار الصامت: تحول من عنصر أساسي إلى مجرد رقم على قائمة الانتظار
- الاستياء المُعلن: مواجهة مباشرة مع الجهاز التقني للمطالبة بالحقوق
- العقد المُعلق: ارتباط ينتهي يونيو المقبل دون مؤشرات للتجديد
يشير المراقبون إلى أن ضغوط الاختيار بين الوفرة الدفاعية تُحاصر أربيلوا، لكن الاستمرار في تجاهل خبرة ألابا يُثير تساؤلات جدية حول استراتيجية الفريق طويلة المدى. مصادر مطلعة تؤكد تآكل ثقة اللاعب بموقف الإدارة التقنية، ما يُغذي شكوكاً متزايدة حول نهاية محتملة لمسيرته الملكية.
الوضع النفسي والتأثير الجماعي: يُحذر خبراء كرة القدم من انعكاسات هذه الأزمة على تماسك غرفة الملابس، خاصة مع تصاعد الضغوط في المنافسات المحلية والقارية. معالجة هذا الملف تتطلب حسماً سريعاً: إما استعادة الثقة أو حسم المستقبل نهائياً.
بين رغبة النمساوي في المزيد من التقدير وحسابات الجهاز الفني المعقدة، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، والسؤال الأبرز: هل سنشهد نهاية فصل ملكي آخر بنفس طريقة كاسياس وراموس؟
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·