انكمشت قيمة التداول في السوق السعودية بنسبة 36% خلال جلسة واحدة لتستقر عند 3.4 مليار ريال فقط، مسجلة أدنى مستوى لها في أسبوعين. جاء هذا التراجع الحاد في المعاملات مع هبوط المؤشر الرئيسي 0.3% ليغلق عند 11315 نقطة، وذلك في أعقاب فشل محادثات الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع العسكري.
ويعكس الرقم المنخفض لقيمة التداول، والذي جاء أقل بكثير من المتوسط الشهري البالغ 5.6 مليار ريال، حالة من القلق والحذر بين المتعاملين، خاصة المستثمرين الأجانب الذين يتأثرون بقدر أكبر بالأحداث الجيوسياسية. وكانت آمال السوق معقودة على نتائج إيجابية من المحادثات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بعودة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما لم يتحقق.
وكانت الهدنة قد عملت كعامل محفز في جلستي نهاية الأسبوع الماضي، لكن فشل المحادثات الأخيرة قلب المعادلة وأثار مخاوف المتعاملين. وعلى الرغم من هذا التراجع، حافظ المؤشر على تداوله فوق مستوى 11300 نقطة، فيما تظل منطقة مقاومة عند 11400 نقطة تنشط عندها الضغوط البيعية، مما يتطلب ظهور عوامل إيجابية جديدة لتحفيز قوى الشراء.
وفي الوقت ذاته، يترقب السوق النتائج المالية للشركات للربع الأول، وسط مخاوف من تكرار أداء الربع السابق الذي شهد أدنى أرباح فصلية منذ 2020 باستثناء شركة أرامكو.
وعلى صعيد القطاعات، ارتفعت 4 قطاعات فقط مقابل انخفاض البقية. تصدر قطاع "التطبيقات وخدمات التقنية" المكاسب بنسبة 1.2%، بينما كان قطاع "المنتجات المنزلية والشخصية" الأكثر انخفاضاً بنسبة 2.9%. وسجل قطاع "المواد الأساسية" أعلى قيمة تداول بلغت 860 مليون ريال.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·