في حدث نادر يضرب به المثل، لم تُثنِ إصابة النادي الأهلي بنقص عددي بعد طرد لاعب في مباراتين مصيريتين عن تحقيق الانتصار والتتويج في أكبر بطولة قارية، ليقدم درساً للعالم في الروح القتالية التي تخطى كل التوقعات.
توج الأهلي بطلاً بعد تغلبه على فريق ماتشيدا الياباني المنظم والحديث، رغم حالة القلق التي اعترت الجميع عقب طرد زكريا هوساوي في مباراة تُحسم بجزئيات صغيرة. لكن روح الفريق، التي اعتاد الجمهور عليها، حولت النقص إلى قوة، وفق ما ذكرت تقارير.
لم يكن الفوز مجرد نتيجة على الورق، فقد كادت ظروف المباراة وحدث الطرد أن تغير المعادلة لصالف الفريق الياباني، لكن لاعبيه الأهلي تفوقوا على التعب والإجهاد بروحهم الفريدة.
هذا التتويج التاريخي جاء في وقت كانت الأندية السعودية غائبة عن الأدوار النهائية، ليحمل الأهلي راية الوطن ويقول "أنا موجود"، كما وصفته التقارير، دون أن يخذل جماهيره، مما جعل الجميع "أهلاويًا" في تلك اللحظة.
مدرب الفريق، ماتياس، كان له دور في صناعة فريق مشرف ومحترف وصل إلى مستوى فني راقي وانسجام يُدرس في عالم كرة القدم، وفق التقارير.
جمهور النادي، الذي شوهد في جدة - عروس البحر الأحمر - كان حاضراً بقوة، حيث شعر المتابعون مع كل هجمة أن هذا الجمهور هو من يلعب في الميدان، ليوصف بأنه اللاعب "الثاني عشر" في صفوف الملكي.
الأمير الشاعر الراحل بدر بن عبد المحسن (رحمه الله) كان قد وصف الأهلي بأنه ليس مجرد نادٍ، بل ثقافة وقيم توارثتها الأجيال، وأن عشقه مثل الشعر يولد في الروح ولا ينتهي بمرور الزمن، وأن جمهوره هو الوفاء في أنقى صوره، وفق ما أشارت التقارير.
الانتصار لم يكن فرحة للنادي فقط، بل تحول إلى "فرحة وطن" اتفق فيها الجميع على حب الأهلي رغم اختلاف الشعارات، حيث اكتسب هذا الكيان الكبير شعبية جارفة في رحاب الأرض.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·