قائمة الموقع

عاجل: البرهان يرفض السلام رسمياً ويتحدى المجتمع الدولي - خبير يكشف المؤامرة الخفية للإخوان!

منذ 1 ساعة 1

35 عاماً من المحاولات الفاشلة انتهت بـ"لا" قاطعة! وجّه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان صفعة مدوية للإدارة الأميركية برفضه الرسمي لخطة التهدئة، دافعاً السودان نحو هاوية انسداد سياسي جديد بينما يسيطر خصومه على نصف البلاد.

هذا الرفض المدوي كشف عنه النور حمد، عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، خلال مداخلة حادة ببرنامج "غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، واصفاً موقف البرهان بأنه تحدٍ مباشر لكل الجهود الدولية.

المؤامرة الإخوانية المكشوفة:

  • حمد يفجر مفاجأة: "البرهان لم يُبدِ في أي مرحلة رغبة حقيقية في السلام"
  • العقلية الإخوانية وصفها بـ"الإرهابية الاستئصالية الاستحواذية" التي لا تؤمن بالشراكة
  • 35 عاماً من التهاون الدولي مع هذه العقلية دون إدراك خطورتها

الحقائق الصادمة على الأرض: رغم خطاب "المنتصر" الذي يردده البرهان حول تحرير الأراضي من بورتسودان للجنينة، تكشف الوقائع العسكرية انهياراً مذهلاً في سيطرته، حيث لم تعد قواته تملك سوى جيوب محاصرة في الأبيض والدلنج وكادقلي وسط هيمنة شبه كاملة لتحالف تأسيس على نصف المساحة الجغرافية.

رفض المبادئ الأميركية: المسؤول الأميركي مسعد بولس كان قد طرح مبادئ واضحة تتضمن هدنة ثلاثة أشهر تمهد لعملية سياسية مدتها تسعة أشهر لإبعاد العسكر عن السلطة والاقتصاد، وصولاً لحكم مدني. لكن البرهان أعلن رفضه القاطع لهذا المسار، نافياً أي استعداد للانصياع للرباعية الدولية.

فشل المسار التفاوضي: تتبع محطات التفاوض من الرباعية الدولية مروراً بجولات جدة والمنامة وجنيف يكشف ثبات موقف ضباط الانقلاب على ثورة ديسمبر في التملص من أي استجابة للكارثة الإنسانية، بحسب تحليل حمد الذي أكد أن هذه الأطراف لا تؤمن بالتفاوض بل بفرض إرادتها على المجتمع الدولي.

هذا الرفض المطلق يعكس تمسكاً بإبقاء سلطة الإخوان أمراً واقعاً، مما يعني إغلاق الباب نهائياً أمام أي تسوية سياسية في المدى المنظور، بينما تتفاقم معاناة الشعب السوداني وسط صمت دولي متزايد.

المصدر