الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: التقرير السري الذي دمر السنغال - المنسق العام يكشف للمرة الأولى: "المدرب أمر اللاعبين بالانسحاب وحرض على التمرد"... وهذه جريمة قانونية لن تُغتفر!
نشر:
نايف القرشي
في
شباب ورياضة
06 أبريل 2026
الساعة
04:00
صباحاً
في تقرير رسمي يهدد بزعزعة نتيجة نهائي كأس أفريقيا 2025، كشف المنسق العام خالد لمكشر عن لحظة مفصلية: بناءً على تعليمات من المدرب الرئيسي للسنغال باب بونا ثياو، عاد اللاعبون إلى غرف الملابس في الدقيقة 97 من المباراة بالمغرب.
ويصف التقرير، الذي يعتبر بمثابة صك للاتهام وفق المحللين، حالة من الفوضى العارمة تلت احتجاجاً شديداً للغاية من أعضاء المنتخب السنغالي بعد قرار منح ركلة جزاء. اللاعبون، بحسب ملاحظات لمكشر، غادروا إلى غرف الملابس، متخلين عن المباراة. الوحيد الذي لم يغادر الملعب كان ساديو ماني، الذي طلب لاحقاً من أحد أعضاء الطاقم الفني إخبار اللاعبين بالعودة.
في العرف والقانون الرياضي، يصبح فعل مغادرة الملعب جريمة قانونية أشد خطورة عندما يصدر الأمر من المدرب نفسه، مقارنةً بقيام اللاعبين بذلك تلقائياً. هذا المعطى يعزز بشكل كبير حجة الاتحاد المغربي بشأن الانسحاب (Forfait).
ستتمحور المعركة القانونية المقبلة في محكمة التحكيم الرياضي (TAS) حول نقطة دقيقة: هل العودة إلى الملعب لاستكمال اللعب بعد فترة وجيزة تُلغي فعل التخلي الأولي؟ تقرير المنسق العام، المسؤول الأول عن سير المباراة، يستخدم مصطلحات قانونية ثقيلة مثل التخلي عن المباراة، وهو ما استندت إليه بالفعل لجنة الاستئناف في الكاف لاعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب.
يظهر هذا التقرير الصادر عن مسؤول تونسي محايد حالة الانهيار العصبي للفريق تحت ضغط الجمهور والقرارات التحكيمية، لكنه يضع أيضاً دليلاً قوياً أمام المحاكم. الاحتجاج لم يكن لفظياً فقط، بل تحول إلى فعل مادي بترك أرضية الملعب.
تطرح القضية سؤالاً أخلاقياً عميقاً حول من يحصل على اللقب: من فاز بجهده البدني على الملعب، أو من يطالب بحقه وفق اللوائح القانونية الصارمة للبطولة. تقرير لمكشر، مع تسجيله رسمياً أن الفريق تخلى عن المباراة، يزيد تعقيد موقف السنغال ويضع دفاعهم في موقف هش، حيث سيتركز على إثبات أن التوقف كان احتجاجاً مؤقتاً وليس انسحاباً نهائياً.
اخر تحديث: 06 أبريل 2026 الساعة 04:15 صباحاً
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·