قائمة الموقع

عاجل: الحمدان يثبت جدارته.. من فاشل في اللمسة الأخيرة إلى "الضغط العالي" الذي يخشاه الجميع - هل هو بديل ماجد عبد الله المنتظر؟

منذ 1 ساعة 1

الرئيسية / شباب ورياضة / عاجل: الحمدان يثبت جدارته.. من فاشل في اللمسة الأخيرة إلى "الضغط العالي" الذي يخشاه الجميع - هل هو بديل ماجد عبد الله المنتظر؟

 الحمدان يثبت جدارته.. من فاشل في اللمسة الأخيرة إلى "الضغط العالي" الذي يخشاه الجميع - هل هو بديل ماجد عبد الله المنتظر؟

نشر: verified icon نايف القرشي في شباب ورياضة 06 أبريل 2026 الساعة 02:20 مساءاً

هدف تعادل ذكي وخاطف أمام النجمة، ثم هدف فوز في آسيا، وأهداف أولى في الدوري، وهدف المنتخب الوحيد أمام صربيا. هذه ليست صدفة، بل هي خريطة طريق واضحة لتطور عبد الله الحمدان، الذي تحول من لاعب تُنتقد 'لمسة أخيره' إلى عنوان للحسم يخشاه المدافعون.

التطور بدأ يظهر بشكل تدريجي بعد انتقاله من الهلال إلى النصر، حيث لم يعد مجرد مشارك في الهجوم، بل أصبح اللاعب الذي يظهر في اللحظة التي يحتاجه فيها الفريق، سواء مع النصر أو المنتخب، يسجل ويصنع الفارق بثقة.

ما يقدمه الحمدان اليوم هو نتيجة إرادة وإصرار وتدريب متواصل، كما جاء في التحليل. هدفه الأخير أمام النجمة، الذي سجله بحضرة كريستيانو رونالدو ولعبًا أساسيًا، كان تتويجًا لسلسلة من الأداءات الحاسمة.

وقد تفاعل معلق المباراة، فارس عوض، على هذا الهدف بعبارة أصبحت حديث الجمهور: "تسعة وتسعة عندهم قبل واحد"، بينما رفع المشجعون النصراويون في المدرجات الرقم 1، في إشارة إلى الحاضر وحنين للماضي.

ذلك الماضي مرتبط بفراغ كبير في مركز الرقم 9، الذي افتقدته جماهير النصر والمنتخب السعودي منذ زمن الأسطورة ماجد عبد الله، مرورًا بالعديد من المهاجمين الآخرين مثل حمزة وسامي وهزازي.

أبرز ما يميز الحمدان الآن، وفقًا للخبر، هي قوته في تطبيق الضغط العالي على المدافعين، بمساعدة سرعته وقوة الالتحام. كما تطور كثيرًا في التحرك دون كرة والتمركز وسحب المدافعين وفتح المساحات، مما يجعله مطلبًا للمدربين وأقوى لاعب سعودي في هذه المهارة.

مع هذا النسق التصاعدي، يفرض الحمدان نفسه كخيار أول في هجوم المنتخب السعودي ولاعب حاسم في جعبة مدرب النصر، جيسوس.

اخر تحديث: 06 أبريل 2026 الساعة 02:23 مساءاً

المصدر