قائمة الموقع

عاجل: الرياض تحقق المستحيل - 700 شركة عالمية تهرب إليها... هل تصبح أقوى من نيويورك خلال 4 سنوات؟

منذ 1 ساعة 1

في إنجاز يفوق كل التوقعات، تجاوزت الرياض حاجز الـ700 شركة عالمية اختارت نقل مقراتها الإقليمية إليها، محطمة الهدف المحدد بـ500 شركة بحلول 2030 قبل الموعد بأربع سنوات كاملة. هذا النجاح الاستثنائي يضع العاصمة السعودية في مواجهة مباشرة مع العواصم الاقتصادية الكبرى عالمياً.

أكد مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع مطلع العام الجاري 2025 أن البرنامج الوطني لجذب المقرات الإقليمية حقق قفزة تاريخية بتجاوز العدد المستهدف إلى أكثر من 700 شركة عالمية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية.

تمثل هذه الأرقام ثورة حقيقية في المشهد الاقتصادي الإقليمي، خاصة وأن الرياض تساهم بنحو 47% من الناتج المحلي غير النفطي في المملكة، مما يجعلها قاطرة الاقتصاد الوطني الجديد.

يعكس هذا التطور المذهل نجاح استراتيجية رؤية السعودية 2030 التي استهدفت تحويل المملكة لإحدى أكبر 10 اقتصاديات مدن في العالم. وقد شهدت العاصمة تحولاً جذرياً من مرحلة التوسع العمراني التقليدي إلى التخطيط المتكامل المستدام.

مشاريع البنية التحتية الضخمة لعبت دوراً محورياً في هذا النجاح، بدءاً من مترو الرياض بشبكته الستة التي تغطي أحياء العاصمة، مروراً بمشروع حافلات الرياض، ووصولاً للمشاريع البيئية الطموحة كحديقة الملك سلمان ومشروع الرياض الخضراء.

وحول هذا الإنجاز، قال المحلل الاقتصادي أسامة بن عبدالله لوكالة الأنباء الكويتية: "ما تحقق في الرياض يعكس أثراً مباشراً للاستثمار المنهجي في البنية التحتية وفق مستهدفات رؤية المملكة"، مشيراً إلى أن المدن ذات شبكات النقل المتكاملة والمرافق الحضرية الحديثة هي الأكثر قدرة على جذب الاستثمارات.

من جانبه، أكد المحلل الاقتصادي أحمد الخلف أن "ما تحقق لم يعد مجرد تطوير عمراني بل تحول استراتيجي أعاد تموضع الرياض على خارطة الاقتصاد الإقليمي والدولي"، متوقعاً تعاظم العوائد الاقتصادية مع اكتمال الربط بين منظومة النقل والمناطق الحيوية.

تستند استراتيجية المملكة على حقيقة مهمة: 85% من اقتصاد العالم يأتي من المدن، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى 95% خلال السنوات المقبلة، مما يجعل من سباق الرياض نحو القمة استثماراً في مستقبل الاقتصاد العالمي ذاته.

المصدر