قائمة الموقع

عاجل: السعودية تطرد الإمارات من اليمن خلال 24 ساعة... الحقيقة المخفية وراء "زوبعة الانفصال" التي هزت المنطقة!

منذ 1 ساعة 1

أربع وعشرون ساعة فقط احتاجتها الرياض لهدم إمبراطورية نفوذ إماراتية بُنيت في جنوب وشرق اليمن عبر عقد كامل، في تطور مفاجئ كشف عن الوجه الحقيقي لما بات يُعرف بـ"زوبعة الانفصال" التي هزت أركان التحالف الخليجي في المنطقة.

العملية العسكرية السعودية التي حملت اسم "استلام المعسكرات" نجحت بعد شن عشرات الغارات الجوية المساندة لجماعات "درع الوطن" السلفية المسلحة في إخراج مليشيات المجلس الانتقالي من محافظات حضرموت والمهرة وشبوة وعدن وسقطرى خلال أيام معدودة، منهية بذلك شراكة استمرت عشر سنوات في تقاسم النفوذ والسيطرة على الأراضي اليمنية.

الزلزال السياسي بدأ عندما رصدت الرياض تحركاً عسكرياً للجماعات المسلحة المدعومة إماراتياً صوب حضرموت والمهرة، في خطوة اعتبرتها تجاوزاً خطيراً وتحدياً مباشراً لأمنها القومي، خاصة مع اقترابها من الحدود الجنوبية للمملكة.

المملكة التي تنظر إلى المهرة وحضرموت كـ"حديقة خلفية ومنطقة نفوذ" تطمح للسيطرة عليها منذ ظهور الدولة السعودية الأولى، وجهت اتهامات خطيرة لأبوظبي شملت "تمزيق وحدة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة"، في خطاب لم تعهده العلاقات الثنائية من قبل.

التطورات الميدانية أظهرت حجم الهزيمة التي مُني بها المشروع الانفصالي، حيث فر عيدروس الزبيدي والبحسني بينما هرولت بقية قيادات المجلس الرئاسي نحو "الحوار"، فيما يقبع ستة من قيادات الانتقالي حالياً في الرياض بعد إعلان حل المجلس والفروع التابعة له.

المفارقة الكبرى تكشفت عندما ظهر المنحلون مجدداً في اجتماع بالرياض خلف علم الانفصال العريض، مرددين نشيد "الجنوب العربي" في مشهد يعبر عن حالة الارتباك التي سادت صفوفهم بعد الهزيمة الماحقة.

عملياً، ورثت السعودية التركة الانفصالية الإماراتية بالكامل في عدن وسقطرى والساحل الغربي، بما يشمل المليشيات ومرتباتها وحتى المجاميع التي تخرج للمظاهرات الأسبوعية في عدن رافعة صور "الفار من وجه العدالة" كما وصفته مصادر يمنية.

التحرك السعودي تزامن مع دعوة أطلقها رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي لعقد مؤتمر حوار جنوبي-جنوبي للمكونات المختلفة، في إطار ما تصفه الرياض بحرصها على حل القضية الجنوبية تحت مظلة اليمن الواحد ورفض مشاريع الانفصال التي تخدم المشاريع الصهيونية.

النتيجة النهائية تؤكد أن الرياض لا تكترث للفوضى والزوبعة الانفصالية في عدن والضالع ولحج، بقدر اهتمامها ببسط النفوذ والسيطرة على المهرة وحضرموت التي تعتبر مطالب الانفصال فيها خطراً مباشراً على مصالحها وأمنها القومي.

المصدر