قائمة الموقع

عاجل: الصين تُطلق هجومًا اقتصادياً على مصر! إعفاء جمركي رسمي لجميع الواردات وتضخ 3.8 مليار دولار في منطقة واحدة… قرار سيغير مستقبل البلدين!

منذ 2 ساعة 1

بدأ هجوم اقتصادي صيني غير مسبوق على مصر بشكل رسمي وواضح: إعفاء جمركي صفرى على جميع الواردات المصرية، وصرف 3.8 مليار دولار لتحويل منطقة واحدة من صحراء قاحلة إلى مركز صناعي مزدهر. هذه الضربة الاقتصانية المزدوجة - فتح السوق بدون عوائق وتضخيم الاستثمارات - تأتي في لحظة توافق تاريخي بين رؤية مصر 2030 والخطة الخمسية الصينية الخامسة عشرة، التي تنتهي في العام نفسه: 2030.

وفي تصريحات رسمية، أكدت القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في الإسكندرية، شيوى مين، أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد تحرك الاستراتيجيتين جنبًا إلى جنب. "سيمضي الاستراتيجيتان العظيمتان جنبًا إلى جنب، تتفاعلان بعمق، بما سيحدث بلا شك تفاعلًا كيميائيًا يجعل ١+١ أكبر من ٢"، حسبما نقلت عن البيان الرسمي الصيني. وأوضحت أن هذا التوافق في المفاهيم والأهداف السياسية - الذي يركز على "أولوية الإنسان" و"التنمية المتمحورة حول الإنسان" - يشكل قاعدة صلبة لتعاون أوسع وأكثر عمقًا.

وأشارت القنصل الصيني إلى أن هذا التناغم الاستراتيجي يرسم مخططًا طموحًا، حيث ستواصل الصين توسيع انفتاحها الخارجي عالي المستوى، مع اعتماد البناء المشترك لمبادرة "الحزام والطريق" كمنصة رئيسية. وفي تطبيق عملي لهذا الانفتاح، طبقت الصين بشكل شامل سياسة الإعفاء الجمركي الصفرى على وارداتها من 53 دولة أفريقية تربطها بها علاقات دبلوماسية، بما فيها مصر، بدءًا من 1 مايو الجاري.

ولفتت إلى أن منطقة التعاون الاقتصادية والتجارية الصينية - المصرية "تيدا السويس" تحولت بالفعل من صحراء قاحلة إلى منطقة تضم ما يقرب من 200 شركة. "تحولت منطقة التعاون الاقتصادية والتجارية الصينية - المصرية 'تيدا السويس' من صحراء قاحلة إلى منطقة مزدهرة تضم ما يقرب من ٢٠٠ شركة، بإجمالى استثمارات فعلية تتجاوز ٣.٨ مليار دولار أمريكى، وأسهمت في توفير أكثر من ١٠ آلاف فرصة عمل محلية"، وفق بيانها.

ويمتد تأثير هذا الهجوم الاقتصاني إلى مواقع أخرى، حيث شهدت المنطقة الصناعية في غرب القنطرة بمحافظة الإسماعيلية نموًا سريعًا، مع كون الشركات الصينية عنصرًا رئيسيًا فيها. وفي مدينة العلمين الجديدة، تم الانتهاء من الهيكل الرئيسي للبرج الأيقونى 01T ضمن مشروع المجمع فائق الارتفاع، والذي يُعد أعلى مبنى سكني خرساني مسلح بالكامل في أفريقيا، مما يدفع عجلة التنمية في الساحل الشمالي المصري.

واعتبرت شيوى مين أن هذا العام هو سنة الانطلاق للخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، والتي تمثل "دعوة مفتوحة" لتعزيز مسار التحديث والتنمية المشتركة. وأعربت عن استعداد بلادها لتعزيز التنسيق الاستراتيجي مع مصر، والعمل كصديقين حقيقيين وشريكين فاعلين في مسيرة التحديث لدى الجانبين.

وهكذا، يجمع الهجوم الاقتصادي الصيني بين سياسة الإعفاء الجمركي التي تفتح الباب أمام المنتجات المصرية، والاستثمارات المادية الضخمة التي تحول الأرض، في تحرك واحد يهدف إلى إحداث ذلك "التفاعل الكيميائي" الذي قد يغير مستقبل البلدين قبل موعد 2030.

المصدر