في مفاجأة كروية، فتحت غانا أبوابها رسمياً أمام المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وطلبت شخصيات بارزة مثل رئيسها والنجم أبيدي بيليه قدومه، لكنه اختار الالتزام بالسعودية... قبل أن يُقال منها بعد أيام.
انتهت مهام رينارد، البالغ من العمر 57 عاماً، كمدرب للمنتخب السعودي يوم الجمعة، مما يعني أنه لن يخوض كأس عالم ثالثة توالياً بعد قيادته للمغرب في 2018 والسعودية في 2022.
جاء قرار الإقالة في المرحلة الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، رغم أن رينارد كان قد تولى المهمة خلفاً لروبرتو مانشيني خلال التصفيات وعاد إلى السعودية بعد تجربة مع منتخب فرنسا للسيدات. سبق للمدرب الفرنسي أن تألق مع السعودية عندما قادها للفوز التاريخي على الأرجنتين في افتتاح مونديال قطر 2022.
وكان رينارد يدرك، وفقاً للمعلومات، أن مستقبله قد يتغير في أي لحظة في بيئة اعتادت على الإقالات المفاجئة قبل البطولات الكبرى. بعد فترة التوقف الدولي في مارس، تم تثبيته في منصبه رغم خسارتين أمام مصر وصربيا. حينها أبدى رغبته في الاستمرار بعدما سأله رئيس الاتحاد عن قدرته على إكمال المهمة، وكان رئيس الاتحاد قد استبعد فكرة إقالته بعد الخسارة أمام مصر.
لكن الشكوك ظلت حول نواياه الحقيقية، خاصة بعد مفاوضات دخلها منتخب غانا معه عقب إقالة مدربه أوتو أدو، وهو قرار فاجأ الجميع بعد خسارة غانا أمام ألمانيا في 30 مارس، بحسب تقارير صحفية.
رينارد، الذي لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في غانا بسبب إنجازاته مع زامبيا وكوت ديفوار في أمم أفريقيا، رفض العرض الغاني بعد قراره البقاء مع السعودية، مما دفع الاتحاد الغاني للتعاقد لاحقاً مع كارلوس كيروش.
ورغم إعلان رينارد التزامه، فإن الحديث عن انتقاله إلى غانا لم يلق قبولاً لدى بعض المسؤولين السعوديين الذين كانوا يفضلون رحيله. في اجتماع جديد ضم صناع القرار، جدّد رينارد التزامه بالمشروع السعودي وأكد استعداده لخوض تحدي كأس العالم رغم صعوبة المجموعة التي تضم أوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر.
لكن هذا الاجتماع لم يكن كافياً لإنقاذه. وبعد أيام من النقاشات، ومع ضغوط إعلامية متزايدة، تم الإعلان رسمياً عن إنهاء مهامه.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·