قائمة الموقع

عاجل: تغييرات صادمة على الحدود الأوروبية الأسبوع القادم… ما حقيقة نظام المراقبة البيومتري الجديد الذي يتتبع دخول وخروج كل مسافر؟

منذ 18 ساعة 2

بدءاً من 10 أبريل، لن يكون ختم جواز السفر كافياً لدخول أوروبا، فجميع المسافرين غير الأوروبيين إلى منطقة شنغن سيواجهون نظاماً رقمياً يسجل صورتهم وبصمات أربعة من أصابعهم عند كل عبور للحدود. يحل نظام الدخول والخروج الجديد (EES) الإلزامي محل الختم اليدوي التقليدي، مما يخلق قاعدة بيانات بيومترية شاملة لكل زيارة قصيرة.

ويحذر مسؤولو الحدود في النمسا من أن التسجيل الأولي لهذه البيانات قد يستغرق وقتاً أطول من الإجراء الحالي، خاصة مع تزامن بدء التنفيذ مع ذروة سفر عيد الفصح المزدحمة. وقد بدأت شركات الطيران التي تخدم مطارات مثل فيينا وسالزبورغ وإنسبروك بالفعل في نصح المسافرين القادمين من دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الخليج بالوصول قبل موعد إقلاعهم بثلاثين دقيقة على الأقل، متخوفة من تكرار طوابير الازدحام التي شوهدت عام 2022.

وتبّرر المفوضية الأوروبية النظام بالأمن، حيث أن تسجيل أوقات الدخول والخروج بدقة سيمكن السلطات من اكتشاف من يتجاوزون مدة الإقامة المسموح بها ويكشفون الاحتيال في الهوية بفاعلية أكبر. ومع ذلك، فإن دعاة حماية المستهلك يعبرون عن قلقهم من أن الخطوات الإضافية قد تؤدي إلى تأخيرات طويلة.

وسيضطر المقيمون في النمسا الحاملون لجوازات سفر غير أوروبية إلى تسجيل بياناتهم البيومترية عند أول عبور لهم لحدود خارجية للاتحاد الأوروبي بعد التاريخ المحدد، سواء كان ذلك عبر مطار فيينا أو ميونيخ أو حتى عبر معبر بري من سويسرا. وينصح أصحاب العمل بتحديث سياسات السفر الداخلية للاستعداد لتأخيرات محتملة، ونصح الموظفين بحمل إثباتات الإقامة لتجنب أي التباس.

وبينما يُعفى حاملو تصاريح الإقامة طويلة الأمد الصالحة بموجب المادة 10، فإن العائلات التي تضم أفراداً من جنسيات مختلفة قد تواجه معالجة منفصلة. كما يجري التذكير بأن نظام ETIAS، الذي سيفرض رسوماً على المسافرين المعفيين من التأشيرة، من المقرر أن يبدأ العمل في وقت لاحق من عام 2026.

المصدر