كشف النجم الهلالي السابق سامي الجابر عن مفاجأة مدوية: استحواذ الأمير الوليد بن طلال على النادي ليس مجرد تغيير في الملكية، بل هو خطوة استراتيجية ستقلب معايير المشهد الرياضي، وترفع مكانة الهلال إلى مستوى قاري ودولي.
جاء التصريح عبر منصته على "إكس"، حيث أكد الجابر أن الهلال كيان عريق ذو تاريخ إنجازات حافل وقاعدة جماهيرية ضخمة، وأن الاستحواذ يمثل نقلة تحويلية نحو نموذج رياضي واستثماري متكامل قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
وأوضح أن وجود شخصية بحجم الوليد بن طلال، وهو أحد أبرز الداعمين التاريخيين للنادي، يمنح المشروع دفعة قوية نحو مزيد من الإنجازات ويضمن استقراراً إدارياً ومالياً للمرحلة المقبلة.
تفاعلت الجماهير الهلالية بشكل كبير مع هذا التطور، وسط تفاؤل بأنه بداية لمرحلة جديدة مليئة بالنجاحات، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
وبشأن الاستعدادات العملية، تشير معطيات إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطاً ملحوظاً داخل النادي مع اقتراب الانتقالات الصيفية، حيث من المتوقع أن يعمل الهلال على إبرام صفقات قوية تدعم صفوف الفريق.
كما تتجه النية إلى التعاقد مع مدير رياضي ذي خبرة كبيرة للإشراف على الملف الرياضي بشكل احترافي، مما يعكس رغبة الإدارة الجديدة في بناء منظومة متكاملة تضمن الاستمرارية في النجاح.
على الصعيد الفوري، يواصل الفريق استعداداته لمواجهة ضمك في الجولة المقبلة من دوري روشن السعودي على ملعب المملكة أرينا، في لقاء تحظى بأهمية كبيرة لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري.
واختتم الجابر تصريحاته بالتهاني لجماهير الهلال، مؤكداً أن القادم سيكون أفضل، وأن هذه الخطوة تمهد الطريق لتحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة.
يمثل هذا الاستحواذ نقطة تحول بارزة تجمع بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية الطموحة، مما قد يجعل الهلال نموذجاً ريادياً على مستوى المنطقة، حيث تترقب الجماهير ما ستسفر عنه المرحلة القادمة من أداء وتطوير.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·