730 صاروخ اعتراضي بقيمة 9 مليارات دولار - هذا ما تضمنته الصفقة التاريخية التي كشفت عنها وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة، في خطوة تُعيد رسم خريطة التوازن العسكري بالمنطقة وتكشف عن استراتيجية سعودية طموحة لبناء درع دفاعي لا يُخترق.
إدارة الرئيس دونالد ترمب منحت موافقتها النهائية على تزويد المملكة بمنظومات باتريوت المتقدمة من الجيل الثالث، بعد إبلاغ الكونجرس رسمياً بهذا القرار الاستراتيجي. الصواريخ من طراز PAC-3 MSE تمثل أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العسكرية الأمريكية في مجال الاعتراض الجوي.
الصفقة الضخمة تأتي مصحوبة بمعدات متكاملة تشمل:
- مجموعات تحويل منصات إطلاق متطورة
- أنظمة دعم لوجستي آلي
- مجموعات القياس عن بُعد ومنصات متخصصة
- دعم التكامل والاختبار مع البرمجيات المتقدمة
- خدمات هندسية وفنية شاملة
التوقيت الاستراتيجي للإعلان تزامن مع زيارة رفيعة المستوى لوزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إلى واشنطن، حيث عقد اجتماعات حاسمة في البيت الأبيض يوم الخميس مع كبار المسؤولين الأمريكيين بينهم ماركو روبيو وبيت هيغسيث وستيف ويتكوف.
وزارة الخارجية الأمريكية أكدت أن هذه القدرات المعززة ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، مشيرة إلى أن المملكة تُعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.
الجانب التقني المتطور للصواريخ يكشف عن قدرات استثنائية، فصاروخ PAC-3 MSE يُعتبر الأحدث في عائلة باتريوت، مصمم خصيصاً لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات باستخدام تقنية التدمير المباشر، مع مدى أطول وقدرة محسّنة على المناورة مقارنة بالإصدارات السابقة.
المملكة تشغل أنظمة باتريوت منذ عقود وتوسعت مؤخراً في شبكة دفاعها الصاروخي، من خلال التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة لدمج أنظمة باتريوت وثاد وأنظمة استشعار أخرى في بنية دفاع جوي متعددة الطبقات.
الصفقة تهدف - وفقاً للبيان الأمريكي - إلى توفير الحماية للقوات البرية السعودية والأمريكية وحلفائها المحليين، مع تعزيز مساهمة المملكة بشكل كبير في منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة في المنطقة.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·