شحنات الأمونيا من ميناء ينبع السعودي إلى ميناء روستوك الألماني تبدأ رسمياً - هكذا تتحول الصحراء العربية إلى شريان الحياة الجديد لأوروبا، بعد أن أبرم الأمير محمد بن سلمان اتفاقيات طاقة مصيرية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في قصر اليمامة مساء الأربعاء.
المحادثات الاستراتيجية التي شهدها القصر الملكي، والتي ضمت 15 مسؤولاً رفيع المستوى من الجانبين، تمخضت عن شراكة جذرية في الطاقة الخضراء قد تعيد تشكيل خريطة الإمدادات العالمية. حضور الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة وكاترينا رايشه وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية يؤكد المحورية الطاقوية لهذا اللقاء.
الزيارة الأولى من نوعها للمستشار ميرتس إلى المملكة تحمل دلالات استراتيجية عميقة، خاصة مع وصول وفد ضخم من رجال الأعمال الألمان يبحث عن بدائل طاقوية عاجلة. متحدث حكومي ألماني كشف أن بلاده تعتبر الرياض "لاعباً أساسياً في استقرار وأمن المنطقة"، مما يبرر هذا التوجه الاستراتيجي نحو الجنوب.
وزيرة الاقتصاد الألمانية أكدت من الرياض أن الاتفاقيات الموقعة "تغطي مجالات مستقبلية محورية للغاية، تشمل الطاقة والذكاء الاصطناعي والهيدروجين، وسلاسل القيمة الصناعية والابتكار". مشاريع الهيدروجين الأخضر تتصدر أولويات التعاون، حيث تسعى ألمانيا لتحقيق اختراق حقيقي في استراتيجيتها الحكومية بعد تعثر سابق.
- 21 دورة للجنة السعودية-الألمانية المشتركة تُوجت بهذا الاتفاق التاريخي
- شحنات أمونيا منتظمة من ينبع إلى روستوك ستبدأ قريباً
- مذكرات تفاهم شاملة في الطاقة المتجددة والتقنية والصحة
التوقيت الحرج لهذه الشراكة - في ظل الاضطرابات الجيوسياسية العالمية والحاجة الأوروبية الماسة لمصادر طاقة مستقلة - يجعل من هذا الاتفاق نقطة تحول مصيرية قد تعيد تعريف موازين القوى الطاقوية عالمياً.
قطر
منذ 1 ساعة
2
Arabic (EG) ·
English (US) ·