حققت مصر إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بوصول صافي احتياطياتها الدولية إلى 52.6 مليار دولار في يناير 2026، محطمة بذلك جميع الأرقام القياسية السابقة وقافزة بنسبة مذهلة تتجاوز 58% من مستوى 33.1 مليار دولار المسجل في أغسطس 2022.
هذا الإنجاز الاستثنائي يضمن تغطية 6.9 أشهر كاملة من الواردات السلعية، متخطياً المعايير الدولية الإرشادية ومنهياً سنوات القلق حول قدرة البلاد على توفير السلع الضرورية وسط التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار صرف الدولار عالمياً.
كشف حسان عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، عن هذه الأرقام الاستثنائية خلال لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم السبت 21 فبراير 2026، حيث استعرضا إنجازات القطاع المصرفي والسياسة النقدية طوال عام 2025.
قطاع مصرفي قوي ومؤشرات مبهرة:
- ارتفاع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي لتبلغ 25.5 مليار دولار في ديسمبر 2025
- تسجيل أعلى مستوى منذ فبراير 2020، مدفوعاً بقفزة البنوك التجارية إلى 12.2 مليار دولار
- استمرار مؤشرات السلامة المالية وقوة البنك المركزي في دعم الاستقرار الاقتصادي
اعتراف دولي بالتقدم المحقق:
شهدت مصر تطوراً مهماً في نظرة وكالات التصنيف العالمية، حيث رفعت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني طويل الأجل من سالب باء إلى باء مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو التحسن الأول من نوعه خلال سبع سنوات. كما أكدت وكالة فيتش تصنيف مصر عند باء مع نظرة مستقرة.
أكد الرئيس السيسي على ضرورة مواصلة خفض معدلات التضخم من خلال المراقبة الدقيقة للسياسات الرامية لضبط الأسواق وضمان استقرار الأسعار، مما يقوي قدرة الاقتصاد على المرونة في مواجهة التحديات وتحقيق نمو مستدام.
وجه الرئيس بتعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والشفافية، وتوسيع الحوافز لاستغلال الفرص الاقتصادية المتاحة، مع إفساح المجال للقطاع الخاص لقيادة النمو الاقتصادي وجذب تدفقات استثمارية إضافية.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·